في زمن الضجيج، اختار هذا المدرب طريق الصمت… فتكلمت النتيجة.
في ظرف وجيز، وبعقلية رجل يؤمن بأن العمل الصادق لا يحتاج إلى استعراض، قاد منتخبنا الوطني بثبات، وراكم الانتصارات بهدوء، إلى أن انتزع كأس العرب من قلب قطر، ليحمله رسالة وفخرًا ويهديه إلى كل المغاربة داخل الوطن وخارجه.
لم يكن النجاح وليد الصدفة، بل ثمرة نية صادقة، تخطيط محكم، وانضباط جماعي، تحت قيادة إطار وطني خلوق، آمن بلاعبيه قبل أن يطالبهم بالإيمان بأنفسهم. فكان الشعار حاضرًا في كل خطوة، وفي كل لحظة حاسمة:
«وعلى نيتكم ترزقون»
تحية تقدير خاصة لمدرب جسّد معنى القيادة الهادئة، وربط الفوز بالقيم، وأثبت أن الأخلاق حين تقترن بالكفاءة تصنع الإنجاز الحقيقي.
كل الشكر والاحترام لإطار وطني رفع الكأس… ورفع معه رأس المغاربة عاليًا
✍️دوكيسا بريس
