باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • الرئيسية
  • أخبار المدينة
    • العرائش
    • القصر الكبير
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • أخبار الرياضة
  • إقليميات
  • مجتمع
    • حوادث
    • فضاء المرأة
    • قضايا الهجرة
  • أنشطة
  • صحة
    • غداء
    • أوبئة
  • أخبار المشاهير
  • التنمية الذاتية
  • الابراج
  • تكنولوجيا
قراءة: المطر نعمة… والإهمال نقمة
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • الرئيسية
  • أخبار المدينة
    • العرائش
    • القصر الكبير
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • أخبار الرياضة
  • إقليميات
  • مجتمع
    • حوادث
    • فضاء المرأة
    • قضايا الهجرة
  • أنشطة
  • صحة
    • غداء
    • أوبئة
  • أخبار المشاهير
  • التنمية الذاتية
  • الابراج
  • تكنولوجيا
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار المدينةالعرائش

المطر نعمة… والإهمال نقمة

رضى ألمانيا
آخر تحديث: نوفمبر 16, 2025 12:39 م
رضى ألمانيا منذ 4 أشهر
شارك

في كل شتاء، تتحوّل العرائش إلى مسرحية هزلية سوداء:
السماء تقوم بواجبها، تمطر.
والبحر يقوم بواجبه، يزيد.
والمسؤولون بدورهم… يختفون!

يا سلام! كأننا في مدينة بدون رئيس، بدون مجلس، بدون جماعة… فقط نحن والمطر والحفر والوعود التي تذوب أسرع من “الدلاح ديال الصيف”.

كنا قد حذرنا في المقال السابق، وقلنا بالحرف: الاستعداد قبل المطر وليس بعد الفيضانات.
لكن يبدو أن جماعتنا المحترمة تعتبر التحذيرات “موسيقى صاخبة” لا تصل إلى آذانهم. وعندما تغرق الشوارع، وتتحول الأزقة إلى أنهار، ويصبح المواطن سبّاحًا رغماً عنه… يخرجون علينا بجملة شهيرة:
“لم نكن نتوقع هذا!”
واااعر… المدن المجاورة تستعد، وأنتم ما زلتم “كتفوجّدو غير للشكايات”.

كيف يعقل أن مدينة بحجم العرائش تُسلَّم كل سنة لرحمة الأمطار؟
نفس السيناريو، نفس الفوضى، نفس الأعذار…
وكأننا في مسلسل تركي لا نهاية له.

🚧 البلاعة ما كتخدمش
🚧 الطريق تغرق
🚧 الناس محاصرين
🚧 المسؤولون صامتون
واش حنا مدينة ولا تجربة مخبرية؟

الساكنة اليوم لا تحتاج إلى اعتذار، ولا إلى صور “المسؤولين” واقفين فوق البرك كأنهم في زيارة سياحية.
الساكنة تحتاج إنجاز… تحتاج خدمة… تحتاج استباق وليس “ردّ فعل” بعد وقوع الكارثة.

وإن كانت الأمطار نعمة، فالإهمال لعنة.
والله يكون فعون العرائش… مدينة تصرخ كل شتاء، ولا مَن يسمع.

✍️ دوكيسا بريس

مواضيع ذات صلة

إقبال لافت على مسابقة تجويد القرآن بابن اعبود

القصر الكبير… عودة منظمة وارتياح واسع

عودة تدريجية لسكان القصر الكبير ابتداءً من الأحد… نقل مجاني وتنظيم محكم تحت إشراف لجنة اليقظة

حين يسبق الضميرُ المهنة… الدكتورة انتصار حارص تفتح باب الأمل لضحايا فيضانات القصر الكبير

القصر الكبير بين قسوة الطبيعة ونُبل الرجال… حين تتوحّد الجهود لحماية الأرواح

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق وزارة الصحة تُبعد “السيكورتي” عن المرضى وتعيد الاعتبار للاستقبال الإنساني
المادة التالية حكيمي يظهر في الترويض… والرسالة واضحة: أنا راجع!!
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

about us

نحن نؤثر على ملايين المستخدمين داخل وخارج المغرب ونعتبر شبكة أخبار محلية ووطنية رقم واحد في المغرب

شريك التوظيف : GoJobs.ma

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

DuqesapresseDuqesapresse
© 2024 جميع الحقوق محفوظة | بروس ميديا
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟