باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • الرئيسية
  • أخبار المدينة
    • العرائش
    • القصر الكبير
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • أخبار الرياضة
  • إقليميات
  • مجتمع
    • حوادث
    • فضاء المرأة
    • قضايا الهجرة
  • أنشطة
  • صحة
    • غداء
    • أوبئة
  • أخبار المشاهير
  • التنمية الذاتية
  • الابراج
  • تكنولوجيا
قراءة: العرائش بين المطر والإهمال وتحتاج استعدادًا لا اعتذارً
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • الرئيسية
  • أخبار المدينة
    • العرائش
    • القصر الكبير
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • أخبار الرياضة
  • إقليميات
  • مجتمع
    • حوادث
    • فضاء المرأة
    • قضايا الهجرة
  • أنشطة
  • صحة
    • غداء
    • أوبئة
  • أخبار المشاهير
  • التنمية الذاتية
  • الابراج
  • تكنولوجيا
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار المدينةالعرائش

العرائش بين المطر والإهمال وتحتاج استعدادًا لا اعتذارً

رضى ألمانيا
آخر تحديث: نوفمبر 13, 2025 8:35 م
رضى ألمانيا منذ 4 أشهر
شارك

مع أولى إشارات الشتاء، تعود التحذيرات وتعود معها المخاوف القديمة ذاتها. فالأجواء المتقلبة التي تعرفها مناطق واسعة من بلادنا تستدعي يقظة حقيقية من المواطنين، خصوصًا مستعملي الطرقات الذين يواجهون يوميًا مخاطر الانزلاقات، ضعف الرؤية، وارتفاع منسوب المياه في لحظات غير متوقعة.

لكن اليقظة وحدها لا تكفي. فقد آن الأوان أن تتحمل الجهات المسؤولة—وعلى رأسها الجماعات الترابية—مسؤولياتها كاملة، وأن تتعامل بجدية مع ما يتكرر كل شتاء دون استثناء. وفي مدينة العرائش على وجه الخصوص، لم يعد مقبولًا أن نجد أنفسنا أمام نفس السيناريو: شوارع تغرق، بالوعات مختنقة، طرق تتحول إلى برك مائية، وتدخلات تأتي متأخرة بعد أن يكون الضرر قد وقع.

المطلوب اليوم ليس تعليق النداءات فقط، بل إجراءات ملموسة على الأرض: تنظيف حقيقي لقنوات الصرف، استعدادات استباقية، وفِرَق تدخل جاهزة قبل سقوط أول قطرة مطر. فالمواطن أدى دوره في التنبيه، ويبقى على الفاعلين المحليين أن يقوموا بدورهم الكامل دون تهاون.

شتاء هذا العام قد يكون أقسى، والوقاية لا تبدأ حين تهطل الأمطار، بل قبل ذلك بكثير. فسلامة الناس ليست ملفًا موسميًا، بل مسؤولية يومية.. والمسؤولية مشتركة، لكن العبء الأكبر يقع على من يملك القرار والإمكانيات.

اللهم الطف ببلادنا واحفظ الجميع.

دوكيسا بريس ✍️

مواضيع ذات صلة

إقبال لافت على مسابقة تجويد القرآن بابن اعبود

القصر الكبير… عودة منظمة وارتياح واسع

عودة تدريجية لسكان القصر الكبير ابتداءً من الأحد… نقل مجاني وتنظيم محكم تحت إشراف لجنة اليقظة

حين يسبق الضميرُ المهنة… الدكتورة انتصار حارص تفتح باب الأمل لضحايا فيضانات القصر الكبير

القصر الكبير بين قسوة الطبيعة ونُبل الرجال… حين تتوحّد الجهود لحماية الأرواح

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق “إسبانيا تسقط شبكة تهريب عبر درونات عابرة للمضيق
المادة التالية الضغط الألماني ينتصر لصنصال
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

about us

نحن نؤثر على ملايين المستخدمين داخل وخارج المغرب ونعتبر شبكة أخبار محلية ووطنية رقم واحد في المغرب

شريك التوظيف : GoJobs.ma

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

DuqesapresseDuqesapresse
© 2024 جميع الحقوق محفوظة | بروس ميديا
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟