باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: مدارس بلا جسور وملاعب بملايير… أي مغرب نريد
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار وطنية

مدارس بلا جسور وملاعب بملايير… أي مغرب نريد

رضى ألمانيا
آخر تحديث: سبتمبر 21, 2025 10:28 ص
رضى ألمانيا منذ 7 أشهر
شارك

في صورة تختصر الواقع المؤلم، يظهر تلاميذ دوار أمضغر وهم يخوضون في مياه الواد بأقدامهم الصغيرة، في رحلة محفوفة بالمخاطر من أجل بلوغ قسمٍ لا تتجاوز مساحته بضع أمتار، بينما ملايين الدراهم تُصرف اليوم على تدشين ملاعب المونديال في أبهى حُلّة.

هذا المشهد ليس من فيلم وثائقي عن إفريقيا المنسية، بل من مغرب 2025 الذي يتهيأ لاحتضان كأس العالم 2030. أطفال في عمر الزهور يُغامرون بأجسادهم الضعيفة في مواجهة تيارات الوادي، بينما من يفترض أن يضمن لهم طريقاً آمناً، منشغل بعدّ المقاعد والصفقات التي ترافق “عرس الكرة العالمي”.

أي مفارقة هذه؟! أطفال يسابقون السيول للوصول إلى حلم “القلم والكتاب”، فيما مسؤولون يسابقون الزمن لقص شريط ملعب جديد. المدارس في القرى لا تملك حتى جسرًا يربطها بالعالم الخارجي، بينما الملاعب تملك جسوراً معلّقة للكاميرات والطائرات المسيّرة.

إنه المشهد الذي يُجبرنا على طرح سؤال بسيط وموجع:
هل صارت المدرسة أقل أهمية من المونديال؟
وهل صار مستقبل هؤلاء التلاميذ مجرد تفصيل ثانوي في أجندة سياسية مليئة بالشعارات البراقة؟

المؤسف أنّ هؤلاء الأطفال لا يملكون الحق حتى في الاحتجاج أو المطالبة بحقوقهم، كل ما يملكونه هو الصبر وابتسامة خجولة رغم البلل والطين. أما نحن، فكل ما نملكه هو صورة تفضح واقعاً أشد قسوة من أي خطاب رسمي.

التعليم بطولة حقيقية، لكن يبدو أن لا أحد يفكر في رفع الكأس فيها.

مواضيع ذات صلة

مؤتمر الاتحاد العام: هل هي إعادة هيكلة للبيت.. أم “تخريجة” محبوكة للمرحلة؟

أرقام قياسية جديدة.. كيف نجح المغرب في جذب الملايين من السياح مطلع 2026 ؟؟

تحرك أمني مباغت بطنجة ينتهي بتوقيف مشتبهين على صلة بملف “مايوركا

هزات أرضية خفيفة تُسجل بعدة مدن مغربية دون تسجيل أضرار

4 وفاة و 2748 جريحاً… ناقوس خطر جديد على طرق المغرب

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق الفلك يحذر: النهايات قريبة والأسرار في طريقها للانكشاف
المادة التالية مستشفى لالة مريم بالعرائش… بين إشاعات التضليل وواقع الإصلاح الحقيقي
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟