باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: حين تتحول الغيرة إلى حروف.. هشام الشكدالي نموذجاً
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار المدينةالعرائش

حين تتحول الغيرة إلى حروف.. هشام الشكدالي نموذجاً

رضى ألمانيا
آخر تحديث: أغسطس 28, 2025 11:55 ص
رضى ألمانيا منذ 8 أشهر
شارك

في زمنٍ أصبحت فيه الكلمة سلعة تُباع وتُشترى في مدينة العرائش ، يظلّ حضور بعض الأقلام المخلصة علامة فارقة في المشهد الإعلامي المحلي. ومن بين هذه الأقلام التي بصمت مسارها بالجدية والالتزام، يبرز اسم هشام الشكدالي، واحد من أبناء العرائش الذين اختاروا أن يجعلوا من الكلمة سلاحاً نبيلاً للدفاع عن مدينتهم، وقضاياها، وهموم ساكنتها.

غيرة صادقة على العرائش

ما يميّز هشام الشكدالي هو تلك الغيرة الصادقة التي تظهر في كل سطر يخطّه. فهو لا يكتب من أجل الحضور أو الظهور الإعلامي، بل يكتب لأن في قلبه محبة عميقة للعرائش، ولأن ضميره لا يسمح له أن يقف متفرجاً أمام الإقصاء أو التهميش أو الفوضى التي تعاني منها المدينة. كلماته تنبع من إحساس بالمسؤولية، ومن رغبة في الإصلاح، ومن إيمان بأن الصحافة رسالة قبل أن تكون مهنة.

قلم متميز وصوت حر

القلم الذي يحمله الشكدالي لا يجامل، ولا يساوم. يكتب بجرأة، لكن أيضاً برصانة واتزان، واضعاً نصب عينيه المصلحة العامة بعيداً عن الحسابات الضيقة. وهذا ما جعل كتاباته تلقى صدى واسعاً لدى متتبعي الشأن المحلي، وتكسب احتراماً حتى من أولئك الذين يختلفون معه في الرأي.
إن الحديث عن هشام الشكدالي هو حديث عن نموذج مشرّف للعرائش، عن قلم آمن بأن التغيير يبدأ من الوعي، وأن الكلمة الحرة قد تكون أكثر تأثيراً من أي قرار سياسي أو موقع رسمي. لذلك، يستحق أن يُكرَّم ويُشكر على إخلاصه ووفائه لمدينته، وأن يُقدَّم كنموذج يُحتذى به للأجيال الصاعدة

مواضيع ذات صلة

الحادث عرضي والقانون هو الفيصل.. كفى من الوصاية الأخلاقية والتشهير .

أسياد البحر.. عبيد العشوائية: صرخة بحارة العرائش في زمن المخططات الكبرى.

العرائش: صرخة “المدينة المنسية” في زمن المليارات

نداء من شرفة الغربة: كفى عبثاً بروح المدينة

فوضى الأزبال بالليل في العرائش… من المسؤول عن هذا الانفلات

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق ماقدهمشي الفيل بغاو يزدوهم فيلة🐘🐘
المادة التالية حين أسلم أعظم عالم بحار في القرن العشرين بسبب إعجابه بآيات القرآن
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟