باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: أسماء شيبة.. حكاية الرقم 7 ومسار من ذاكرة كرة القدم النسوية بالعرائش
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار الرياضةالعرائش

أسماء شيبة.. حكاية الرقم 7 ومسار من ذاكرة كرة القدم النسوية بالعرائش

رضى ألمانيا
آخر تحديث: أكتوبر 24, 2026 11:35 م
رضى ألمانيا منذ 10 ساعات

من هي أسماء شيبة؟ وما الذي يجعل مسارها يستحق التوقف عنده واستحضاره ضمن ذاكرة الرياضة النسوية بمدينة العرائش؟

حين يُطرح هذا السؤال، فإن الإجابة لا تختزل في اسم امرأة ارتبطت بكرة القدم، بل تمتد إلى حكاية شغف وتجربة ميدانية وريادة في مجال التدريب، ومسار من العطاء المتواصل في خدمة الرياضة المحلية.

إنها أسماء شيبة، التي حملت القميص رقم 7 خلال مسيرتها لاعبةً، قبل أن تنتقل إلى مجال التدريب، لتواصل علاقتها بكرة القدم من موقع جديد، واضعةً تجربتها وشغفها في خدمة تأطير الفتيات والمساهمة في تطوير الممارسة النسوية بالعرائش.

من القميص رقم 7 إلى تجربة التدريب

لم يكن الرقم 7 مجرد رقم على قميص رياضي، بل جزءًا من حكاية أسماء شيبة مع كرة القدم. فبعد تجربتها لاعبةً، اختارت مواصلة المسار من موقع التدريب، في خطوة عكست رغبتها في الاستمرار داخل المجال الرياضي والمساهمة في إعداد أجيال جديدة من اللاعبات.

وتبرز سنة 2000 بوصفها محطة مهمة في هذا المسار، مع تأسيس أول فريق للفتيات بمدينة العرائش تحت اسم «فتيات شباب العرائش»، في تجربة شكلت خطوة بارزة في مسار كرة القدم النسوية محليًا.

وفي مجال التكوين، تُعد أسماء شيبة، وفق المعطيات المتوفرة، أول امرأة بمدينة العرائش تحصل على دبلوم التدريب من الصنف D، وهو ما يمثل محطة مهمة في حضور المرأة داخل مجال التدريب الكروي بالمدينة.

بطولة عصبة الشمال.. ثمرة العمل والتأطير

خلال موسم 2005–2006، قادت المدربة أسماء شيبة فريق فتيات شباب العرائش إلى التتويج ببطولة عصبة الشمال لفئة أقل من 15 سنة (U15).

ولم يكن هذا الإنجاز مجرد لقب يضاف إلى سجل الفريق، بل محطة تستحق التوثيق في تاريخ كرة القدم النسوية بالعرائش، بالنظر إلى ما يعكسه من عمل وتأطير ومواكبة لفئة عمرية تحتاج إلى الاهتمام والتكوين المستمر.

فبناء فريق قادر على المنافسة لا يتحقق بالموهبة وحدها، بل يحتاج إلى التدريب والانضباط وروح المجموعة، وإلى مدربة تؤمن بقدرات اللاعبات وتمنحهن الفرصة لتطوير إمكاناتهن.

من فتيات شباب العرائش إلى جوهرة العرائش.. بناء جيل صنع الفارق

لا تقتصر أهمية تجربة أسماء شيبة على التتويج ببطولة عصبة الشمال، بل تتجاوز ذلك إلى ما أسهمت فيه من بناء قاعدة بشرية ورياضية لكرة القدم النسوية بالمدينة.

فأغلبية لاعبات فريق فتيات شباب العرائش كنّ، بحسب المعطيات المتوفرة، من بين اللاعبات اللواتي حملن لاحقًا قميص جوهرة العرائش، الفريق الذي لعب في القسم الوطني الأول وحقق نتائج مشرفة.

وهنا تتجلى قيمة العمل الذي قامت به أسماء شيبة؛ إذ لم يكن الأمر مجرد تدريب فريق للفتيات أو تحقيق لقب في فئة عمرية، بل مساهمة في إعداد لاعبات وتهيئتهن لمواصلة المسار الرياضي ضمن فريق نسوي استطاع أن يفرض حضوره على المستوى الوطني.

إن الربط بين تجربة فتيات شباب العرائش ومسيرة جوهرة العرائش يسلط الضوء على أهمية التكوين القاعدي والاستثمار في الفئات الصغرى، ويبرز كيف يمكن للعمل التدريبي أن يترك أثرًا يتجاوز حدود موسم واحد أو بطولة واحدة.

فالأثر الحقيقي للتدريب لا يقاس بالألقاب وحدها، بل كذلك بما يتركه من بصمة في مسارات اللاعبات، وبما يتيحه لهن من فرص للتطور والاستمرار في المنافسة.

رجاء العرائش.. استمرار العطاء إلى جانب أخيها عمر

لم يتوقف ارتباط أسماء شيبة بالشأن الرياضي المحلي عند تجربتها مع كرة القدم النسوية، بل واصلت العطاء إلى جانب أخيها عمر الحارس العملاق الذي شرف إسم العرائش في أقوى الأندية الوطنية الإحترافية بقسميها الأول والثاني . من خلال عملها مع رجاء العرائش في مرحلة تطلبت تدخلًا للحفاظ على الفريق وضمان استمراريته.

وقد شكّل هذا الانخراط محطة أخرى في مسار أسماء، التي ظلت وفية لشغفها بالرياضة، مساهمةً إلى جانب أخيها في جهود إنقاذ الفريق، وهي جهود أعقبتها نتائج مهمة، وفق المعطيات المتوفرة.

وتعكس هذه التجربة جانبًا آخر من مسيرتها؛ فبعد مساهمتها في تأطير اللاعبات وتطوير كرة القدم النسوية، واصلت العمل في خدمة الرياضة المحلية، مؤكدةً أن العطاء الرياضي لا يقتصر على التدريب أو تحقيق الألقاب، بل يشمل أيضًا الوقوف إلى جانب الأندية في الأوقات الصعبة والعمل من أجل استمراريتها.

أسماء شيبة.. مسار يستحق التوثيق

إن استحضار تجربة أسماء شيبة هو استحضار لمرحلة من ذاكرة كرة القدم النسوية بالعرائش؛ من القميص رقم 7 إلى دكة التدريب، ومن تجربة فتيات شباب العرائش إلى اللاعبات اللواتي واصلن المسار مع جوهرة العرائش، وصولًا إلى استمرار العطاء مع رجاء العرائش بمعية أسد حراس المرمى بالعرائش.

إنها حكاية تؤكد أن قيمة المسارات الرياضية لا تقاس بالألقاب وحدها، بل كذلك بما تتركه من أثر في اللاعبات، وما تسهم فيه من بناء قاعدة رياضية، وما تعكسه من التزام تجاه المدينة وأنديتها.

ومن خلال هذا البورتريه، تسعى Duquesapresse إلى تسليط الضوء على تجربة نسائية تستحق أن تُروى، وإلى المساهمة في توثيق ذاكرة كرة القدم النسوية بالعرائش، بما تحمله من محطات وشخصيات وتجارب شكلت جزءًا من تاريخ الرياضة المحلية.

فوراء الرقم 7 حكاية لاعبة، وخلف دكة التدريب مسار مدربة، وبين التجارب الرياضية المتعاقبة قصة امرأة واصلت ارتباطها بالميدان، وظلت الرياضة جزءًا من مسيرتها وعطائها
✍️ بقلم مدير تحرير دوكيسا بريس

[ruby_related total=5 layout=5]

المقال السابق سجدة الشكر.. الزبيري يحتفل بهدفه بلقطة لافتة داخل الملعب
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟