شهدت السعودية، يومي 6 و7 أكتوبر، تصعيداً أمنياً لافتاً بعد تعرض مطار أبها الدولي ومطار الملك خالد الدولي بالرياض لاعتداءات استهدفت مرافق مدنية وحيوية.
وأكدت السلطات السعودية وقوع الاعتداءات، فيما أعلنت جماعة الحوثيين في اليمن مسؤوليتها عن تنفيذ هجمات استهدفت مواقع داخل المملكة، مستخدمة صواريخ وطائرات مسيّرة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية.
ويكتسي استهداف المطارات أهمية خاصة، باعتبارها منشآت مدنية وحيوية، ما يطرح مجدداً تساؤلات حول أمن الملاحة الجوية وخطر اتساع رقعة التصعيد في المنطقة.
وبينما أكدت السعودية وقوع الاعتداءات، يبقى توصيف الجهة المنفذة قائماً على أساس إعلان الحوثيين مسؤوليتهم عن الهجمات، وهي الصياغة الأكثر دقة مهنياً في انتظار اكتمال المعطيات الرسمية.
وتعيد هذه التطورات ملف أمن المنشآت المدنية إلى واجهة الأحداث، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى تداعيات تتجاوز حدود المواجهة العسكرية المباشرة
✍️دوكيسا بريس | متابعة

