باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: سبتة ومليلية.. حين تتحدث مدريد عن السيادة ويكشف الواقع ما تخفيه السياسة
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
سياسة دولية

سبتة ومليلية.. حين تتحدث مدريد عن السيادة ويكشف الواقع ما تخفيه السياسة

رضى ألمانيا
آخر تحديث: سبتمبر 11, 2026 1:57 م
رضى ألمانيا منذ 15 ساعة

بين خطاب السيادة وواقع التهميش، يعود المغرب إلى قلب المعركة السياسية الإسبانية.. فهل نحن أمام دفاع حقيقي عن المدينتين أم بروباغندا انتخابية مبكرة؟

كلما ارتفعت حرارة العلاقات بين المغرب وإسبانيا، تعود سبتة ومليلية فجأة إلى صدارة الخطاب السياسي والإعلامي الإسباني. تتسابق الأحزاب في الحديث عن السيادة والحدود والأمن، وتُرفع الشعارات دفاعاً عن المدينتين اللتين تعتبرهما مدريد جزءاً من التراب الإسباني، بينما ظل المغرب ينظر إليهما تاريخياً باعتبارهما مدينتين محتلتين.

لكن وسط هذا الضجيج يبرز سؤال أكثر إحراجاً:

أين كان كل هذا الاهتمام عندما كانت سبتة ومليلية تعانيان في صمت؟

مدينتان حضرتا في السياسة وغابتا في التنمية

مشاكل سبتة ومليلية لم تولد مع الأزمة الأخيرة مع المغرب.

البطالة، هشاشة جزء من الاقتصاد المحلي، التهميش الاجتماعي، صعوبة خلق فرص عمل مستقرة، والفوارق بين الأحياء، كلها ملفات سبقت بكثير موجة التصريحات السياسية الحالية.

ثم جاء إغلاق الحدود وتراجع نموذج التجارة الحدودية الذي عاش عليه جزء من الاقتصاد المحلي لعقود، ليكشف مدى ارتباط المدينتين بمحيطهما المغربي.

ومع ذلك، لم تكن معاناة السكان كافية لجعل سبتة ومليلية تتصدران السياسة الإسبانية بهذا الشكل.

أما عندما دخل المغرب إلى قلب المعادلة، تغير المشهد.

فهل تغير واقع المدينتين؟

أم تغيرت قيمتهما السياسية؟

إسبانيتان في الخطاب.. لكن الجغرافيا تقول شيئاً آخر

يمكن للسياسة أن ترسم الحدود، ويمكن للخطابات أن ترفع الشعارات، لكن الجغرافيا لا تدخل الانتخابات.

سبتة ومليلية مدينتان تقعان في شمال إفريقيا ومحاطتان بالمجال المغربي، وتربطهما بمحيطهما علاقات بشرية واجتماعية واقتصادية وثقافية تراكمت عبر عقود.

والحضور المغربي والمغاربي والأمازيغي والإسلامي داخلهما ليس تفصيلاً عابراً.

يكفي النظر إلى التركيبة الاجتماعية، والمساجد، واللغات المتداولة، وأسماء العائلات والعادات والحياة اليومية، لفهم أن واقع المدينتين أكثر تعقيداً بكثير من الصورة التي تقدمها الشعارات السياسية.

وهذا لا يحسم وحده النزاع حول السيادة، لكنه يكشف حقيقة لا يمكن للسياسة تجاوزها:

سبتة ومليلية لا تستطيعان الانفصال جغرافياً وبشرياً عن محيطهما المغربي بمجرد خطاب سياسي.

مواطن إسباني عند الحديث عن السيادة.. و«مورو» عند الحديث عن الهوية؟

هنا نصل إلى واحدة من أكثر المفارقات حساسية.

آلاف السكان المسلمين ذوي الأصول المغربية أو الأمازيغية يحملون الجنسية الإسبانية، وبعض العائلات متجذرة في المدينتين منذ أجيال.

وعندما يتعلق الأمر بالدفاع عن السيادة، يصبح هؤلاء جزءاً من المجتمع الذي تستند إليه مدريد للتأكيد على إسبانية المدينتين.

لكن عندما ينتقل النقاش إلى الهوية والهجرة والإسلام، تظهر أحياناً لغة مختلفة.

مصطلحات من قبيل moro، وخطابات عن «الأسلمة»، وربط الهوية المسلمة بالمغرب أو الهجرة، تطرح سؤالاً لا يمكن تجاهله:

كيف يمكن أن يكون المواطن ضرورياً لإثبات إسبانية الأرض، ثم يجد نفسه مطالباً بإثبات إسبانيته هو؟

إذا كان مواطن سبتة أو مليلية إسبانياً بحكم الجنسية، فيجب أن تكون مواطنته كاملة، لا أن تتغير قيمتها بحسب اسمه أو أصله أو دينه.

الإسلام.. الحاضر الذي يصعب تجاهله

الحضور الإسلامي في سبتة ومليلية واضح في الحياة اليومية.

المساجد، والأسر المسلمة، والعادات الاجتماعية والثقافية، والامتداد المغربي والأمازيغي، كلها تجعل الإسلام أحد أبرز مكونات الهوية الاجتماعية للمدينتين.

وهنا تظهر مفارقة أخرى.

إسبانيا تريد تقديم سبتة ومليلية باعتبارهما نموذجاً للانتماء الكامل إليها، بينما تظهر، خصوصاً في فترات الأزمات، خطابات تتعامل مع جزء من السكان المسلمين كما لو كان وجودهم مشكلة هوية أو ملفاً أمنياً.

وهذا يطرح سؤالاً أعمق من السياسة الخارجية:

هل تستطيع الدولة الدفاع عن إسبانية مدينة بينما يشعر جزء من مواطنيها بأن إسبانيتهم نفسها موضع اختبار؟

عندما أغلقت الحدود تكلمت الجغرافيا

لعل إغلاق الحدود مع المغرب كان من أكثر الأحداث التي كشفت طبيعة العلاقة الحقيقية بين المدينتين ومحيطهما.

سنوات طويلة من حركة الأشخاص والبضائع والخدمات والعمل والتجارة جعلت الاقتصاد المحلي مرتبطاً بدرجات متفاوتة بالمغرب.

وعندما تغير هذا النموذج، ظهرت هشاشة قطاعات كانت تعتمد على تلك الحركة.

وهنا يصبح السؤال مشروعاً:

إذا كانت سبتة ومليلية قادرتين على بناء حياتهما الاقتصادية بمعزل عن محيطهما المغربي، فلماذا كان لتغير حركة الحدود كل هذا الأثر؟

مرة أخرى، تعود الجغرافيا لتفرض نفسها بعيداً عن الشعارات.

اليمين واليسار.. خصمان يجمعهما المغرب

اليوم تحدث مفارقة سياسية لافتة داخل إسبانيا.

اليمين يستطيع استثمار سبتة ومليلية من بوابة الحدود والهجرة والسيادة و«الخطر المغربي».

وفي المقابل، يهاجم جزء من اليسار الرباط من بوابة حقوق الإنسان، ويتحدث عن النظام المغربي والدفاع عن الشعب المغربي.

خطابان مختلفان أيديولوجياً، لكنهما يلتقيان عند نتيجة واحدة:

المغرب يبقى في قلب النقاش السياسي الإسباني.

وهنا يحق للمواطن الإسباني نفسه أن يسأل:

ماذا عن الأسعار؟

ماذا عن السكن؟

ماذا عن القدرة الشرائية؟

ماذا عن البطالة وفرص الشباب والخدمات العامة؟

وماذا عن حصيلة الأحزاب نفسها في إدارة هذه الملفات؟

عندما تصبح القضايا الخارجية أكثر حضوراً من الأسئلة التي تمس جيب المواطن وحياته اليومية، يصبح من المشروع التساؤل عما إذا كان المغرب قد تحول إلى أرض خصبة للمزايدة السياسية والبروباغندا الانتخابية المبكرة.

لماذا الآن؟

سبتة لم تظهر أمس.

ومليلية لم تظهر أمس.

الحضور الإسلامي والمغاربي فيهما ليس جديداً.

مشاكل البطالة والتهميش ليست جديدة.

وعلاقتهما الاقتصادية والبشرية بالمغرب ليست اكتشافاً حديثاً.

فلماذا أصبح الجميع فجأة معنياً بمصيرهما؟

لماذا الآن؟

هذا ربما هو السؤال الذي يخشاه الخطاب السياسي أكثر من أي سؤال آخر.

لأن الإجابة قد تكشف أن الذي تغير ليس سبتة ولا مليلية، بل قيمتهما في الصراع السياسي الإسباني.

سبتة ومليلية.. عندما تصبح السيادة موسماً انتخابياً

الدفاع الحقيقي عن مدينة لا يبدأ عند الحدود فقط.

يبدأ من الإنسان.

من المدرسة والمستشفى وفرصة العمل والسكن والكرامة والمساواة ومحاربة العنصرية والتهميش.

أما أن تُستحضر سبتة ومليلية بقوة عندما يكون المغرب في واجهة الأزمة، ثم يتراجع الاهتمام عندما يعود الحديث إلى مشاكل سكانهما اليومية، فهنا تصبح المفارقة أكبر من أن تمر دون سؤال.

ولهذا، ربما ليس السؤال الحقيقي:

ماذا ستفعل إسبانيا أمام المغرب؟

بل:

ماذا فعلت إسبانيا طوال هذه السنوات لسكان المدينتين اللتين تتسابق أحزابها اليوم على الدفاع عنهما؟

الخلاصة

سبتة ومليلية لم تتغيرا فجأة.

جغرافيتهما لم تتغير.

تركيبتهما البشرية لم تتغير بين ليلة وضحاها.

ومشاكلهما الاجتماعية لم تولد مع آخر أزمة سياسية.

الذي تغير هو أن المغرب أصبح ورقة ثمينة في السياسة الداخلية الإسبانية، وأصبحت سبتة ومليلية المسرح المثالي لاستعمالها.

وعندما يلتقي اليمين واليسار، رغم اختلاف خطابيهما، عند استحضار المغرب في معاركهما الداخلية، يصبح من المشروع أن نسأل:

**هل نشهد دفاعاً حقيقياً عن سبتة ومليلية وسكانهما… أم مسرحاً سياسياً تُرفع فيه راية السيادة عندما تبدأ الحساب
✍️ تحليل
دوكيسا بريس

[ruby_related total=5 layout=5]

المقال السابق مدريد تلعب بالنار مع الرباط.. هل تدرك عواقب خسارة المغرب، أم أن بوصلة ثارثويلا تغيّرت؟
المادة التالية سبتة ومليلية.. حين تتحدث مدريد عن السيادة ويكشف الواقع ما تخفيه السياسة
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟