باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: الساعة الإضافية… هدية للمواطن أم ساعة انتخابية؟
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
سياسة

الساعة الإضافية… هدية للمواطن أم ساعة انتخابية؟

رضى ألمانيا
آخر تحديث: يونيو 26, 2026 12:27 م
رضى ألمانيا منذ ساعتين
شارك

بعد سنوات من التذمر، والاحتجاجات، والجدل الذي لا ينتهي حول الساعة الإضافية، يبدو أن الحكومة تذكرت فجأة أن للمواطنين رأياً… وأن لصناديق الاقتراع أيضاً موعداً يقترب.

يا للمصادفة!

فما عجزت عنه عشرات العرائض، وآلاف التدوينات، وملايين عبارات التذمر عند كل تغيير للساعة، قد يصبح فجأة قابلاً للنقاش عندما تلوح في الأفق رائحة الانتخابات.

السؤال الذي يفرض نفسه ليس: هل سيتم إلغاء الساعة الإضافية؟ بل: لماذا الآن؟

هل استيقظ المسؤولون أخيراً على معاناة التلاميذ وهم يغادرون بيوتهم في الظلام؟ وهل اكتشفوا فجأة أن الموظف والعامل ورب الأسرة كانوا محقين طوال هذه السنوات؟ أم أن عقارب الساعة نفسها بدأت تشير إلى اتجاه صناديق الاقتراع؟

السياسة أحياناً تشبه عروض التخفيضات الموسمية؛ فقبل الانتخابات تُفتح الخزائن، وتُرفع الشعارات، وتُستخرج الملفات التي كانت لسنوات مركونة في الرفوف المغبرة.

الساعة الإضافية ليست مجرد ستين دقيقة، بل أصبحت رمزاً لعلاقة مرتبكة بين القرار العمومي وانتظارات المواطنين. فإذا كان القرار سيُراجع فعلاً، فذلك مرحب به، لكن يبقى من حق المواطنين أن يتساءلوا: لماذا لم يُستمع إليهم عندما كانوا يطالبون بذلك منذ سنوات؟

أما الرهان الحقيقي، فليس في إلغاء الساعة أو الإبقاء عليها، بل في مدى وعي المواطن. فالتجارب السابقة علمتنا أن الوعود الانتخابية كثيرة، وأن بعضها يذوب بمجرد انتهاء موسم الحملات، كما تذوب الثلوج مع أول شمس ربيعية.

ويبقى السؤال الأخير، وربما الأهم:

هل سيقتنع المواطن بأن الساعة أُلغيت من أجله… أم سيعتبرها مجرد دقيقة إضافية في حملة انتخابية بدأت مبكراً؟

الجواب لن تحدده الحكومة… بل سيحدده الناخب عندما يحين موعد وضع الورقة في الصندوق
✍️دوكيسا بريس

مواضيع ذات صلة

حين يشرع الذئب قانون حماية الغنم: تضارب المصالح وقصة اغتيال ‘من أين لك هذا؟’.”

الحقائق على الأرض تُحرج المشككين !! الحكومة السنغالية بالمغرب الأسبوع القادم

الكان في أبهى حلّة… إشادة تونسية بتنظيم مغربي لا يُجارى

لندن تغيّر بوصلتها نحو الرباط: شراكة رابحة برؤية مستقبلية

🇲🇦 الملك محمد السادس عضواً مؤسساً في مجلس السلام الدولي بدعوة من ترامب

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق (َهلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾… كلمة شكر وعرفان للأخ منير بوملوي
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟