شهدت مدينة فاس، في الساعات الأولى من صباح اليوم، حادثًا مأساويًا بعد انهيار عمارة سكنية متهالكة، ما أسفر، حسب المعطيات الأولية المتوفرة، عن مصرع خمسة أشخاص، فيما تم إنقاذ ستة آخرين من تحت الأنقاض، وسط استنفار كبير لعناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية.
وحسب المصادر المتداولة، فقد تواصلت عمليات البحث والإنقاذ لساعات وسط حالة من الترقب والخوف في محيط الحادث، خاصة مع احتمال وجود أشخاص آخرين تحت الركام.
هذا الحادث أعاد من جديد إلى الواجهة ملف البنايات الآيلة للسقوط، والذي يثير في كل مرة تساؤلات واسعة حول فعالية الإجراءات الوقائية ومدى مراقبة المباني القديمة التي تشكل خطرًا على حياة السكان.
ويتساءل عدد من المتابعين: لماذا تتكرر مثل هذه المآسي بنفس السيناريو في عدد من المدن المغربية؟ وهل يتم التدخل في الوقت المناسب لتفادي وقوع الكوارث قبل حدوثها بدل انتظار لحظة الانهيار؟
وفي انتظار صدور بلاغات رسمية تكشف جميع تفاصيل وملابسات الواقعة، تبقى سلامة المواطنين داخل هذه البنايات مسؤولية تستدعي مزيدًا من اليقظة والتدخل الاستباقي لحماية الأرواح
✍️دوكيسا بريس

