باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: حين يشرع الذئب قانون حماية الغنم: تضارب المصالح وقصة اغتيال ‘من أين لك هذا؟’.”
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
سياسة

حين يشرع الذئب قانون حماية الغنم: تضارب المصالح وقصة اغتيال ‘من أين لك هذا؟’.”

رضى ألمانيا
آخر تحديث: مايو 4, 2026 7:23 ص
رضى ألمانيا منذ 6 ساعات
شارك

في مشهد يتكرر كثيراً في كواليس “بيزنس” العقارات، نجد أسماء عاملات منزليات أو سائقين بسيطين يتصدرون ملكية فيلات وقصور وعقارات بمليارات السنتيمات. هذا الفعل، الذي يبدو في ظاهره “ثراءً فجائياً” لأشخاص بسطاء، ليس في الحقيقة سوى عملية “تستر قانوني” يمارسها مسؤولون اختاروا الاختباء خلف “رجال قش” لإخفاء ثروات لا يستطيعون تبريرها أمام منطق “من أين لك هذا؟”.
الهروب إلى الواجهات: لماذا العاملات؟
يلجأ المسؤول لتقييد ممتلكاته باسم عاملته ليس حباً فيها، بل لأنها تمثل “المنطقة العمياء” في الرقابة. فهي شخص لا يخضع لإقرار الذمة المالية، ولا تثير تحركاتها العقارية شكوكاً فورية في منظومة تعاني من بطء التنسيق الرقمي بين الإدارات. هذا السلوك يندرج قانونياً ضمن غسل الأموال وإخفاء معالم الثراء غير المشروع، لكنه يظل “جريمة كاملة” في ظل غياب الترسانة القانونية الرادعة.
“تضارب المصالح”: الجدار الذي يحمي المفسدين
إن العائق الأكبر الذي يمنع الدولة من التحرك بصرامة ليس نقصاً في الكفاءة الأمنية، بل هو معضلة “تضارب المصالح”. فعندما يتداخل المال بالسلطة، وتصبح مراكز القرار هي نفسها مراكز الاستثمار، نجد أنفسنا أمام وضع يكون فيه “الخصم هو الحكم”.
سحب الحكومة لمشروع قانون “الإثراء غير المشروع” لم يكن مجرد إجراء تقني، بل كان رسالة سياسية مفادها أن المنظومة ليست مستعدة بعد لرفع الغطاء عن المستفيدين الكبار. فإقرار قانون يُلزم المسؤول بتبرير ثروته يعني ببساطة “انتحاراً سياسياً” لطبقة عريضة استغلت مناصبها لمراكمة الأموال بعيداً عن الرقابة.
هل المحاكمات الحالية “زلزال” أم سحابة صيف؟
رغم ما نشهده اليوم من سقوط بعض “الحيتان الكبيرة” في قبضة القضاء، إلا أن القراءة المتأنية توحي بأنها محاكمات لا تمس جوهر المنظومة. فالمحاسبة لا تزال تفتقر إلى “النسقية”؛ أي أنها تطال الأفراد الذين سقط عنهم “الغطاء” أو الذين تجاوزوا الخطوط الحمراء، لكنها لا تطال “السيستم” الذي يسمح لمسؤول أصلاً بتسجيل عقار باسم خادمته دون أن يدق ناقوس الخطر في الحين.
الخاتمة: لا إصلاح بدون “تفكيك الارتباط”
إن إرجاع الأمور إلى نصابها يتطلب ما هو أكثر من مجرد نصوص قانونية باردة؛ يتطلب زلزالاً سياسياً يفك الارتباط العضوي بين تدبير الشأن العام وتحقيق المصالح الخاصة.
بدون قانون صريح ومفعل لـ “من أين لك هذا؟”، وبدون رقمنة شاملة تكشف “المستفيد الحقيقي” من وراء العقود، سيبقى الفساد يطور آليات دفاعه، وستبقى تلك العاملات البسيطات “مالكات على الورق” لثروات منهوبة، في انتظار إرادة سياسية حقيقية تضع مصلحة الوطن فوق مصالح “الواجهات” ومن يقف خلفها.

✍️بقلم مدير تحرير دوكيسا بريس

رضى ألمانيا

مواضيع ذات صلة

الحقائق على الأرض تُحرج المشككين !! الحكومة السنغالية بالمغرب الأسبوع القادم

الكان في أبهى حلّة… إشادة تونسية بتنظيم مغربي لا يُجارى

لندن تغيّر بوصلتها نحو الرباط: شراكة رابحة برؤية مستقبلية

🇲🇦 الملك محمد السادس عضواً مؤسساً في مجلس السلام الدولي بدعوة من ترامب

ما بعد أخنوش !! هل تتغير السياسات أم فقط الوجوه ؟؟

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق صرخات في السماء.. انقطاع حبل لعبة خطيرة يرعب زوار مهرجان إشبيلية
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟