كما أشرنا في مقالنا السابق على موقع دوكيسا بريس، لم يكن اسم محمد وهبي الذي طرحناه مجرد تكهن عابر، بل معطى كان يتشكل بهدوء داخل كواليس الكرة المغربية. اليوم، تبدأ الصورة في الوضوح مع تقديمه مدرباً للمنتخب الوطني، في خطوة تفتح مرحلة جديدة لأسود الأطلس.
وقد بدأ وهبي فعلياً في اختيار كتيبته التقنية التي سترافقه في هذه المغامرة، واضعاً اللمسات الأولى على طاقم يطمح من خلاله إلى قيادة المنتخب بثقة نحو الاستحقاقات القادمة.
هي بداية مرحلة مختلفة…
مدرب جديد، رؤية جديدة، وكواليس تتحرك بسرعة.
أما السؤال الذي يطرحه الشارع الكروي الآن:
هل ينجح محمد وهبي في كتابة فصل جديد من قصة تألق أسود الأطلس؟
الأيام القادمة وحدها ستجيب
✍️دوكيسا بريس
