في عملية أمنية دقيقة تعكس مستوى التنسيق المتقدم بين الأجهزة الأمنية، تمكنت السلطات المغربية، بتعاون وثيق مع نظيرتها الإسبانية، من كشف نفق سري يُشتبه في استخدامه ضمن شبكة دولية لتهريب المخدرات عبر الحدود.
ووفق معطيات متطابقة، جاء هذا الاكتشاف بعد تحريات ميدانية وتقنية مكثفة، استهدفت تتبع تحركات عناصر يشتبه في ارتباطها بأنشطة تهريب منظمة، قبل أن تقود الأبحاث إلى تحديد موقع النفق الذي تم تشييده بطرق احترافية لتفادي المراقبة.
ويمتد هذا النفق، بحسب المصادر، على مسافة مهمة، حيث يُرجح أنه كان يُستغل لنقل كميات من المخدرات بشكل سري، في محاولة لتجاوز الإجراءات الأمنية المشددة سواء على المستوى البري أو البحري.
وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة من التدخلات الأمنية المشتركة التي تهدف إلى تفكيك الشبكات العابرة للحدود، خاصة تلك التي تنشط في مجال الاتجار غير المشروع بالمخدرات، والتي تعتمد بشكل متزايد على أساليب معقدة ومتطورة.
ويؤكد هذا التعاون بين الرباط ومدريد مرة أخرى أهمية الشراكة الأمنية الثنائية، التي أثبتت فعاليتها في مواجهة مختلف التحديات المرتبطة بالجريمة المنظمة، بما في ذلك شبكات التهريب الدولي.
كما يعكس هذا الإنجاز يقظة الأجهزة الأمنية وقدرتها على التكيف مع الأساليب الجديدة التي تعتمدها هذه الشبكات، والتي تسعى باستمرار إلى إيجاد طرق بديلة لتفادي الرصد
✍️ دوكيسا بريس

