التعادل الأخير لم يكن مجرد تعثر، بل دقّ ناقوس خطر حقيقي. أداء باهت، فرص ضائعة، وفريق بلا شخصية… والنتيجة؟ المنتخب المغربي يدخل مباراة السعودية وهو مهدَّد رغم أن بطاقة التأهل كانت في المتناول.
السعودية ضمنت العبور وتلعب بدون ضغط، بينما الأسود مطالبون بإنقاذ صورتهم قبل إنقاذ التأهل. نعم، التعادل يكفي، لكن الخسارة قد تطيح بالمنتخب إذا جاءت نتائج باقي المباريات على غير هوى المغاربة. وهذا وحده كافٍ ليدق القلوب.
المشكلة ليست في الرياضيات، بل في العقلية: منتخب يملك كل المقومات، لكنه ظهر بثقل وبطء وغياب للحسم، وكأنه لا يدرك حجم القميص الذي يرتديه.
الاثنين هو يوم الحقيقة:
إما أسود يعضّون على القميص ويُنهون المهمة بقتالية…
أو نسخة باهتة تضع الجماهير أمام صدمة لا أحد يريدها.
التأهل بين الأرجل، لكن الروح هي الفاصلة.
✍️دوكيسا بريس
