لم يكن التتويج بكأس العرب بقطر مجرد فوز في مباراة نهائية، بل كان رسالة كروية واضحة مفادها أن المغرب لم يعد يراهن على الصدفة، بل على مشروع متكامل، عميق، ومتجدد. منتخب الرديف المغربي كتب فصلاً جديدًا من فصول المجد، وانتزع اللقب عن جدارة واستحقاق، مؤكّدًا أن القميص الوطني حين يُرتدى بصدق، يُثمر ذهبًا.
من صافرة البداية إلى لحظة رفع الكأس، أبان اللاعبون عن شخصية قوية، وانضباط تكتيكي عالٍ، وروح جماعية تُدرّس. لم يكن الفريق مجرد أسماء شابة، بل كان منتخبًا يلعب بعقل الكبار، بثقة، وبهدوء، وبإيمان راسخ بأن الفوز لا يُطلب بل يُنتزع.
هذا التتويج لم يأتِ من فراغ. هو ثمرة عمل قاعدي طويل، واستثمار ذكي في التكوين، واختيار تقني موفق، ودعم مؤسساتي جعل من المنتخبات الوطنية — بمختلف فئاتها — قوة حاضرة في كل المنافسات. منتخب الرديف اليوم ليس فريق ظل، بل خزان حقيقي للمنتخب الأول، ودليل آخر على أن المستقبل المغربي في الكرة يسير في الاتجاه الصحيح.
في قطر، لم يرفع اللاعبون الكأس فقط، بل رفعوا سقف الطموح، وأعادوا رسم صورة الكرة العربية حين تُدار بعقل احترافي. واجهوا منتخبات لها باعها وتجربتها، لكنهم انتصروا بالإرادة، وبالانضباط، وباللعب النظيف، وباحترام المنافس دون خوف منه.
إنه فوز يُفرح الشارع الرياضي المغربي من طنجة إلى الكويرة، ويمنح الأمل لجيل كامل من اللاعبين الشباب، ويؤكد أن الراية الوطنية في أيدٍ أمينة. فهنيئًا للاعبين، وللإطار التقني، ولكل من ساهم من قريب أو بعيد في هذا الإنجاز التاريخي.
دوكيسا بريس، وهي تبارك هذا التتويج المستحق، تؤكد أن المغرب أصبح رقمًا صعبًا في المعادلة الكروية العربية والإفريقية، وأن القادم… أجمل.
🇲🇦🏆
مليون ألف مبروك لأسود الرديف…
والكأس عربية، لكن الفرح مغربي خالص
✍️دوكيسا بريس
لم يكن التتويج بكأس العرب بقطر مجرد فوز في مباراة نهائية، بل كان رسالة كروية واضحة مفادها أن المغرب لم يعد يراهن على الصدفة، بل على مشروع متكامل، عميق، ومتجدد. منتخب الرديف المغربي كتب فصلاً جديدًا من فصول المجد، وانتزع اللقب عن جدارة واستحقاق، مؤكّدًا أن القميص الوطني حين يُرتدى بصدق، يُثمر ذهبًا.
من صافرة البداية إلى لحظة رفع الكأس، أبان اللاعبون عن شخصية قوية، وانضباط تكتيكي عالٍ، وروح جماعية تُدرّس. لم يكن الفريق مجرد أسماء شابة، بل كان منتخبًا يلعب بعقل الكبار، بثقة، وبهدوء، وبإيمان راسخ بأن الفوز لا يُطلب بل يُنتزع.
هذا التتويج لم يأتِ من فراغ. هو ثمرة عمل قاعدي طويل، واستثمار ذكي في التكوين، واختيار تقني موفق، ودعم مؤسساتي جعل من المنتخبات الوطنية — بمختلف فئاتها — قوة حاضرة في كل المنافسات. منتخب الرديف اليوم ليس فريق ظل، بل خزان حقيقي للمنتخب الأول، ودليل آخر على أن المستقبل المغربي في الكرة يسير في الاتجاه الصحيح.
في قطر، لم يرفع اللاعبون الكأس فقط، بل رفعوا سقف الطموح، وأعادوا رسم صورة الكرة العربية حين تُدار بعقل احترافي. واجهوا منتخبات لها باعها وتجربتها، لكنهم انتصروا بالإرادة، وبالانضباط، وباللعب النظيف، وباحترام المنافس دون خوف منه.
إنه فوز يُفرح الشارع الرياضي المغربي من طنجة إلى الكويرة، ويمنح الأمل لجيل كامل من اللاعبين الشباب، ويؤكد أن الراية الوطنية في أيدٍ أمينة. فهنيئًا للاعبين، وللإطار التقني، ولكل من ساهم من قريب أو بعيد في هذا الإنجاز التاريخي.
دوكيسا بريس، وهي تبارك هذا التتويج المستحق، تؤكد أن المغرب أصبح رقمًا صعبًا في المعادلة الكروية العربية والإفريقية، وأن القادم… أجمل.
🇲🇦🏆
مليون ألف مبروك لأسود الرديف…
والكأس عربية، لكن الفرح مغربي خالص
✍️دوكيسا بريس
