اختتم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مسيرته الدولية مع منتخب بلاده في أجواء استثنائية، بعدما ساهم في تحقيق فوز عريض على منتخب أوزبكستان بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة الوداعية التي احتضنها ملعب مونومينتال بالعاصمة بوينس آيرس، وسط حضور جماهيري تجاوز 85 ألف متفرج.
وكان ميسي حاضرًا بقوة في المشهد الأخير من مسيرته الدولية، بعدما ساهم في صناعة الأهداف الثلاثة، ليؤكد مرة أخرى قيمته الفنية والقيادية داخل المنتخب الأرجنتيني، ويختتم مشواره الدولي بأرقام استثنائية.
ورفع قائد الأرجنتين رصيده إلى 126 هدفًا في 208 مباريات دولية، ليبقى أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم العالمية، وصاحب بصمة لا تُمحى في تاريخ منتخب بلاده.
مسيرة صنعت التاريخ
لم تكن رحلة ميسي مع المنتخب الأرجنتيني سهلة دائمًا، فقد واجه خلال أكثر من عقدين انتقادات وضغوطًا كبيرة، قبل أن تتحول مسيرته إلى واحدة من أكثر القصص نجاحًا في تاريخ كرة القدم.
وبعد سنوات من الانتظار، قاد ميسي الأرجنتين إلى التتويج بـكوبا أمريكا 2021، قبل أن يضيف إلى سجله لقب كأس العالم 2022 في قطر، ثم كوبا أمريكا 2024، ليختتم هذه الحقبة بقيادة منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2026.
وبذلك، ترك ميسي إرثًا استثنائيًا مع المنتخب، جمع بين الأرقام القياسية والألقاب واللحظات التاريخية، ليصبح اسمه مرتبطًا بأحد أفضل الأجيال التي مرت على الكرة الأرجنتينية.
نهاية حقبة وبداية الذكريات
وداع ميسي للمنتخب لا يمثل مجرد نهاية مشوار لاعب، بل نهاية حقبة كاملة عاش خلالها عشاق كرة القدم لحظات لا تُنسى، من خيبات النهائيات إلى لحظة رفع كأس العالم.
وبينما تترقب الجماهير الأرجنتينية مستقبل منتخبها بعد رحيل قائدها التاريخي، سيظل ميسي حاضرًا في ذاكرة الملايين، ليس فقط باعتباره هدافًا تاريخيًا، وإنما باعتباره اللاعب الذي استطاع أخيرًا أن يقود الأرجنتين إلى قمة المجد العالمي.
ميسي يرحل عن المنتخب… لكن قصته مع الأرجنتين ستبقى مفتوحة في ذاكرة كرة القدم إلى الأبد
✍️دوكيسا بريس

