باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • الرئيسية
  • أخبار المدينة
    • العرائش
    • القصر الكبير
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • أخبار الرياضة
  • إقليميات
  • مجتمع
    • حوادث
    • فضاء المرأة
    • قضايا الهجرة
  • أنشطة
  • صحة
    • غداء
    • أوبئة
  • أخبار المشاهير
  • التنمية الذاتية
  • الابراج
  • تكنولوجيا
قراءة: كورنيش العرائش… واجهة بحرية بنكهة حمّام شعبي
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • الرئيسية
  • أخبار المدينة
    • العرائش
    • القصر الكبير
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • أخبار الرياضة
  • إقليميات
  • مجتمع
    • حوادث
    • فضاء المرأة
    • قضايا الهجرة
  • أنشطة
  • صحة
    • غداء
    • أوبئة
  • أخبار المشاهير
  • التنمية الذاتية
  • الابراج
  • تكنولوجيا
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار المدينةالعرائش

كورنيش العرائش… واجهة بحرية بنكهة حمّام شعبي

رضى ألمانيا
آخر تحديث: يناير 24, 2026 11:14 م
رضى ألمانيا منذ أسبوع واحد
شارك
إذا كنتَ تبحث عن حمّامٍ عصريٍّ في الهواء الطلق، فلا تتعب نفسك بالبحث في الدلائل السياحية…
يكفيك أن تزور كورنيش العرائش، حيث تلتقي الهندسة الحضرية مع سوء الذوق، وتتحول الواجهة البحرية إلى نسخة مطوّرة من الحمّام الشعبي ذيال المغرب الجديد ، لكن بدون طياب، وبدون دفء، وبدون أي إحساس بالجمال.
في هذه اللقطة، لا نحتاج إلى شرح طويل،  بلاط أزرق وأبيض يوحي بأنك دخلت فجأة إلى حمام المغرب الجديد.
خطوط هندسية بلا روح،
وتقطيع أرضي يربك العين قبل أن يربك الخطوة، وحواجز حديدية توحي بأن الأشغال لا تزال جارية…
أو أنها انتهت شكلياً فقط، وتركت المكان معلقاً ،والبقية تأتي لاحقا.
لا أحد يعرف على وجه الدقة:
•هل نحن في كورنيش بحري؟
•أم في فضاء شبه صحي؟
•أم في تجربة عمرانية عنوانها: كيف نحول الواجهة البحرية إلى شيء لا يشبه البحر ولا المدينة؟
المواطن العرائشي لم يعد يتمشى هنا بدافع المتعة،
بل بدافع العادة…
أو الفضول…
أو فقط لأنه لا يملك بديلاً.
الكراسي الخرسانية حاضرة كعادتها، باردة، صامتة،
لا تدعوك للجلوس بقدر ما تذكّرك أن الاسترخاء لم يكن ضمن أهداف المشروع.
أما البحر، الذي يُفترض أن يكون روح المكان،فقد جرى دفعه إلى الخلف،ليتحول إلى مجرد ديكور بعيد، لا علاقة له بما يحدث تحت الأقدام.
كورنيش العرائش لم يعد واجهة المدينة،
بل صار مرآة تعكس طريقة التفكير في الفضاء العمومي:
أشكال بلا معنى،
ألوان بلا انسجام،
وتنفيذ بلا روح.
في مدن أخرى،
الكورنيش يُصمَّم ليُحبّ،ليُصوَّر،
ليُفخر به. أما هنا، فنحن أمام فضاء يطرح سؤالاً محرجاً أكثر من أي جواب:
هل هذا كورنيش للاستجمام؟
أم نكتة عمرانية طويلة الأمد؟
مرحباً بكم في كورنيش العرائش
حيث تختلط النوايا الحسنة بالنتائج الباردة، وحيث يتحول المشروع العمومي إلى شيء يشبه كل شيء…
إلا ما كان يفترض أن يكون عليه. لله الأمر من قبل ومن بعد😔
دوكيسا بريس✍️

مواضيع ذات صلة

حين يسبق الضميرُ المهنة… الدكتورة انتصار حارص تفتح باب الأمل لضحايا فيضانات القصر الكبير

القصر الكبير بين قسوة الطبيعة ونُبل الرجال… حين تتوحّد الجهود لحماية الأرواح

حادثة سير تُقلق القلوب… والدعاء بالشفاء لرجل عرفه الناس بطيبته

لقاء مختلف بوجه إنساني… العرائش تناقش إدماج ذوي الإعاقة خارج لغة الشعارات

حين تعجز الإرادة… تُرفع علامة المنع!!

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق ريال مدريد في مواجهة «الكاف» دفاعًا عن دياز ونزاهة النهائي
المادة التالية حادثة سير تُقلق القلوب… والدعاء بالشفاء لرجل عرفه الناس بطيبته
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

about us

نحن نؤثر على ملايين المستخدمين داخل وخارج المغرب ونعتبر شبكة أخبار محلية ووطنية رقم واحد في المغرب

شريك التوظيف : GoJobs.ma

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

DuqesapresseDuqesapresse
© 2024 جميع الحقوق محفوظة | بروس ميديا
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟