باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • الرئيسية
  • أخبار المدينة
    • العرائش
    • القصر الكبير
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • أخبار الرياضة
  • إقليميات
  • مجتمع
    • حوادث
    • فضاء المرأة
    • قضايا الهجرة
  • أنشطة
  • صحة
    • غداء
    • أوبئة
  • أخبار المشاهير
  • التنمية الذاتية
  • الابراج
  • تكنولوجيا
قراءة: كأس إفريقيا لم يُخسر. ربحنا نصفه ثم تنازلنا عنه في مسرحية عبثية!!
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • الرئيسية
  • أخبار المدينة
    • العرائش
    • القصر الكبير
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • أخبار الرياضة
  • إقليميات
  • مجتمع
    • حوادث
    • فضاء المرأة
    • قضايا الهجرة
  • أنشطة
  • صحة
    • غداء
    • أوبئة
  • أخبار المشاهير
  • التنمية الذاتية
  • الابراج
  • تكنولوجيا
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار الرياضة

كأس إفريقيا لم يُخسر. ربحنا نصفه ثم تنازلنا عنه في مسرحية عبثية!!

رضى ألمانيا
آخر تحديث: يناير 19, 2026 5:19 م
رضى ألمانيا منذ أسبوعين
شارك

ما وقع في مباراة كأس إفريقيا لم يكن هزيمة رياضية عادية، بل فضيحة كروية مكتملة الأركان، عنوانها العريض: التنازل المقصود عن اللقب وسط صمت مريب وتواطؤ غير مفهوم. ولكن ربحنا نصف الكأس بالتنظيم والإنظباط الذي أبهر العلم .

منذ اللحظة التي غادر فيها المنتخب السنغالي أرضية الملعب، كان على الحكم أن يتحمّل مسؤوليته كاملة. الجميع يعرف القوانين:
مغادرة الملعب دون إذن تُقابل بعقوبة واضحة، وهناك مهلة لا تتجاوز ثلاث دقائق لعودة الفريق، وبعدها يُعلن الحكم نهاية المباراة.
لكن ماذا فعل الحكم؟ لا شيء!
لا قرار، لا حزم، لا تطبيق للقانون… وكأننا أمام حكم متفرج لا صاحب سلطة.

وهنا تبدأ الشكوك…
كيف يُسمح للفريق بالعودة بعد وقت طويل؟
من أعطى الإشارة؟
ولماذا هذا التراخي غير المبرر؟

الأخطر من ذلك، ما حدث في لقطة دياز.
طريقة تسديده للكرة لا تشبهه إطلاقًا، لا تقنيًا ولا ذهنيًا. طريقة لعبه المتميزة لكونه لاعب مهاري
كل من تابع مسيرته يعرف أسلوبه جيدًا، وما رأيناه كان غريبًا، مرتبكًا، خارج السياق تمامًا.
هل كانت مجرد صدفة؟
طبعًا لا… فالصدف لا تتكرر بهذا الشكل العبثي!

وطريقة وقوف الحارس خارج خط المرمى ،وعدم فرحة اللعبين  بتصدي الحارس لضربة الجزاء ، وكذالك برودة دم دياز عندما ضيع ضربة الجزاء كل هذه العومل فيها شبه. نرفع القبعة لهذا اللعب لما تحمله من طغط في هذه المبارة . ولكن الزمن رهين بان يظهر الحق ولو بعد حين

ثم نكتشف في الأخير أن الهواتف كانت تتحرك في الخفاء، مكالمات هنا وهناك، تعليمات تُنقل، وضغوط تُمارس…
وفجأة يعود الفريق السنغالي إلى أرضية الملعب بعد زمن طويل، وكأن شيئًا لم يحدث!
أي عبث هذا؟
أي كرة قدم هذه التي تُدار بالمكالمات لا بالقوانين؟

ما وقع ليس خطأ تحكيميًا عابرًا، بل جريمة رياضية مكتملة الأركان، فيها تواطؤ، وسكوت مريب، وقرارات تُدار من خارج المستطيل الأخضر.
لقد شاهدنا مباراة تُسرق أمام أعين الملايين، دون حياء، دون احترام للجماهير، ودون أدنى إحساس بالمسؤولية.

كأس إفريقيا لم يُخسر داخل الملعب… بل تم التنازل عنه في الكواليس!
والتاريخ لن يرحم من شارك في هذه المهزلة. سواء حكمًا تخلّى عن شرف المهنة أو مسؤولًا ضغط من الخلف،أو لاعبا قبل أن يكون جزءًا من هذه المسرحية السوداء. كرة القدم تُلعب بالعرق والروح، لا بالهواتف والمؤامرات.
وما حدث وصمة عار ستظل محفورة في ذاكرة البطولة إلى الأبد.
✍️

مواضيع ذات صلة

الكاف والفيفا يضغطان على الفرامل… تهنئة “المتوج” بكأس إفريقيا 🏆مؤجلة إلى إشعار آخر

حين يتكلم الإنجاز ويصمت الضجيج !! الركراكي أفضل مدرب إفريقي والجواب جاء من “الكاف”

انتصرتم في القيم… حتى وإن ضاع اللقب🇲🇦

مدرب بلا إنجازات يتغنى بتاريخ مُفبرك

الأحد موعد العرس المغربي… أسود الأطلس في مهمة إسعاد الجماهير

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق ليلة سوداء في قرطبة: تصادم قطارين يحوّل الرحلة إلى مأساة
المادة التالية سعد ابلاع.. حين تبتلع الأرض ماء السماء وتخزن الخير للفلاح
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

about us

نحن نؤثر على ملايين المستخدمين داخل وخارج المغرب ونعتبر شبكة أخبار محلية ووطنية رقم واحد في المغرب

شريك التوظيف : GoJobs.ma

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

DuqesapresseDuqesapresse
© 2024 جميع الحقوق محفوظة | بروس ميديا
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟