لم يكن صباح الاثنين عادياً بضواحي دمنات… دقائق قليلة كانت كافية لتحويل رحلة عادية إلى مشهد مأساوي، بعدما انقلبت سيارة للنقل المزدوج وهي تقل عدداً من الركاب، مخلفة حصيلة ثقيلة من الضحايا.
الحادث، الذي وقع في بداية هذا الأسبوع، أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص في عين المكان، فيما أصيب 17 آخرون بجروح متفاوتة، بعضها وُصف بالخطير، ما استدعى تدخلاً عاجلاً لنقل المصابين نحو المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وفي مشهد مؤثر، تحركت فرق الوقاية المدنية والسلطات المحلية بسرعة إلى موقع الحادث، حيث تم تطويق المكان، وتقديم الإسعافات الأولية، وسط حالة من الصدمة والحزن التي خيمت على الحاضرين.
الواقعة تعيد من جديد طرح أسئلة مؤلمة حول واقع السلامة الطرقية، خاصة في ما يتعلق بسيارات النقل المزدوج، التي أصبحت في كثير من الأحيان الوسيلة الوحيدة للتنقل في بعض المناطق، لكنها في المقابل تظل محفوفة بالمخاطر.
فبين طرقات صعبة، ومركبات تُستعمل فوق طاقتها، يبقى المواطن البسيط هو الضحية الأولى… في انتظار حلول حقيقية تضع حداً لنزيف الأرواح على الطرقات.
✍️ دوكيسا بريس

