في تدخل أمني يعكس يقظة مصالح الأمن بمدينة طنجة، تم مساء الثلاثاء 10 فبراير وضع حد لنشاط مشبوه يُشتبه في تورطه في إعداد وبيع شهادات دراسية ووثائق إدارية مزورة مقابل مبالغ مالية.
العملية انطلقت بتوقيف مسير نادٍ للأنترنت، بعدما كشفت التحريات أنه يُستغل الفضاء المعلوماتي لإنتاج دبلومات وبيانات نقط يُشتبه في إعدادها خارج الضوابط القانونية، قبل أن تمتد الأبحاث لتشمل مستخدمة بالنادي ذاته، يُرجح ارتباطها بنفس النشاط.
التفتيش الذي باشـرته المصالح الأمنية داخل مقر النادي وكذا بمحل إقامة المشتبه فيه الرئيسي، أسفر عن ضبط عدد كبير من الشواهد والدبلومات المعدّة بطريقة احتيالية، إلى جانب أختام إدارية مقلدة وتجهيزات معلوماتية متطورة وأجهزة طباعة يُشتبه في تسخيرها لهذا الغرض.
التحقيقات الجارية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تروم تحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط، والكشف عما إذا كانت هناك جهات أخرى مستفيدة من هذه الوثائق، خصوصاً في ظل خطورة مثل هذه الأفعال التي تمس بثقة المؤسسات وتضرب مصداقية المسارات التعليمية والإدارية.
الملف يسلط الضوء مجدداً على مخاطر استغلال الفضاءات الرقمية في أنشطة غير قانونية، مقابل تشديد أمني متواصل يروم حماية الوثيقة الرسمية من أي عبث أو تزوير.
✍️دوكيسا بريس تواكب تطورات القضية وتضع الرأي العام في قلب المستجدات.
