في تطور خطير يعكس تصاعد حدة التوتر في المنطقة، أفادت مصادر إعلامية بأن إسرائيل نفذت ضربة دقيقة داخل العاصمة الإيرانية طهران، استهدفت من خلالها شخصية بارزة في هرم السلطة، ويتعلق الأمر بعلي لاريجاني، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
وحسب مصدر إسرائيلي مطلع، فإن العملية تمت خلال ساعات الليل، في توقيت حساس يعكس دقة التخطيط وسرعة التنفيذ، ما يطرح العديد من التساؤلات حول طبيعة الاختراق الأمني داخل إيران، وقدرة الجهات المنفذة على الوصول إلى أهداف بهذا الحجم داخل العاصمة.
هذا الاستهداف – في حال تأكدت تفاصيله – يمثل تحولاً نوعياً في قواعد الاشتباك، حيث لم يعد الأمر يقتصر على استهداف مواقع عسكرية أو منشآت نووية، بل بات يشمل شخصيات سياسية وأمنية رفيعة، وهو ما قد ينذر بتصعيد غير مسبوق في المواجهة غير المعلنة بين الطرفين.
في المقابل، لم يصدر إلى حدود الساعة أي تأكيد رسمي من الجانب الإيراني بشأن الحادث، وسط تكتم شديد يلف تفاصيل الواقعة، وهو ما يزيد من حالة الغموض والترقب داخل الأوساط السياسية والإعلامية.
ويرى متابعون أن مثل هذه العمليات، إن ثبتت صحتها، قد تدفع المنطقة نحو مرحلة أكثر توتراً، خاصة في ظل تداخل ملفات إقليمية معقدة، من بينها الوضع في الشرق الأوسط، والتوازنات الدولية المرتبطة بإيران.
ويبقى السؤال المطروح بقوة:
هل نحن أمام بداية مرحلة جديدة عنوانها “استهداف الرؤوس الكبيرة”؟؟
✍️دوكيسا بريس
