آه على بلاد العجائب! مجهودات جبّارة، خطط استراتيجية، استثمارات بالملايير… ولكن كلها فالكرة! كأس إفريقيا، كأس العالم، ملاعب جديدة، تجهيزات عالمية، أما الشعب؟ باقي كايتفرج فحياتو بحال اللي كيتفرج فالماتش، غير ساكت وكيتسنى شي معجزة.
تمشي تسوّل على الصحة؟ تلقى المستشفى بحال شي ملعب مهجور، المرضى جالسين فالاحتياط، والطبيب كأنه حكم ما باغيش يصفر، والتشخيص؟ “سير دير تحاليل برا ورجع”، والدواء؟ “ما كاينش
أما التعليم، فالله يرحم اللي قراه !القسم عامر أكثر من مدرجات الديربي، والأستاذ مخلوع بين السبورة والصداع، والتلميذ جالس غير كيتسنّى صافرة النهاية باش يخرج يكمل الماتش ديالو فالزنقة.
والوضع المعيشي؟ هنا يا سيدي الفيلم كيبدا ! الأسعار طايرة بحال ضربة الجزاء فالدقيقة 90، والقدرة الشرائية عند المواطن نازلة للقسم الثاني، والبطالة دايرة بحال “الفار”، كتأكد باللي ما كاين لا ضربة جزاء لا والو ، غير اللعب على الأعصاب.
ولكن ما علينا، المهم عندنا تنظيم كأس العالم، والباقي؟ الشعب غادي يتفرج، حيث هو دايماً غير متفرج ، غير ما عارفش واش النهاية غتكون لصالحنا أولا بحال ديما ذيالهم . لله الأمر من قبل ومن بعد.