يستعد نادي شباب العرائش لكرة القدم لمرحلة جديدة، عقب الإعلان عن انتخاب سناء شيبة رئيسة للنادي وتكليفها بتشكيل المكتب المسير، في خطوة تأتي بعد موسم صعب انتهى بنزول الفريق إلى القسم الأدنى.
وبعيدًا عن الأحكام المسبقة، فإن تولي هذه المسؤولية يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول ملامح المرحلة المقبلة، وطبيعة المشروع الذي ستعتمده الرئيسة الجديدة لإعادة الفريق إلى سكة الاستقرار والتنافسية.
فهل تتوفر سناء شيبة على تجربة سابقة في التسيير الرياضي؟ وما الكفاءات التي ستستعين بها في تشكيل مكتبها؟ وما التصور الذي ستحمله لمواجهة التحديات المالية والرياضية التي تنتظر النادي؟
في الوقت الراهن، لا يزال من السابق لأوانه تقييم تجربة لم تنطلق فعليًا بعد، خصوصًا أن المكتب المسير لم يُعلن عن تشكيلته النهائية، ولم تُعرض بعد ملامح برنامج عمله.
لذلك، فإن الأنظار تتجه اليوم إلى الخطوات المقبلة للرئيسة الجديدة، بدءًا من اختيار فريق عمل متجانس، مرورًا بتحديد الأولويات، وصولًا إلى تقديم مشروع واضح يستجيب لتطلعات جماهير شباب العرائش.
هل تكون سناء شيبة بداية مرحلة جديدة تحمل الأمل لجماهير الفريق؟
الإجابة لن تأتي من الأسماء وحدها، بل من طبيعة المشروع الذي سيُعلن عنه، والكفاءات التي ستتولى تنفيذه، والقدرة على تحويل الطموحات إلى نتائج ملموسة.
دوكيسا بريس — نتابع مستقبل الرياضة المحلية بأسئلة مشروعة وانتظار للأجوبة
✍️ دوكيسا بريس | تحليل

