قضية المغربية سلمى (38 سنة) هزّت الرأي العام في إسبانيا بعد كشف تفاصيل احتجازها القسري لمدة تقارب عامين داخل منزل بمنطقة San José de la Vega بضواحي مورسيا.
سلمى عاشت، وفق المعطيات الأولية للتحقيق، تحت التعذيب الجسدي والنفسي، قبل أن تتمكن من الفرار مستغلة نوم خاطفها، لتتجه سيراً على الأقدام نحو مركز صحي حيث طلبت النجدة وكشفت خيوط الجريمة.
وحدات مكافحة العنف ضد المرأة (UFAM) تحركت بسرعة، وتم توقيف المشتبه فيه الذي يواجه تهماً خطيرة، من بينها:
•الاحتجاز غير القانوني
•الاعتداء الجنسي
•العنف القائم على النوع الاجتماعي
كما أسفر تفتيش المنزل عن حجز أسلحة وأدوات استُعملت في تقييد الضحية، ما يعكس خطورة الأفعال المرتكبة.
التحقيقات متواصلة، والسلطات الإسبانية تؤكد متابعة الملف إلى حين تقديم المتهم أمام القضاء.
نعلن تضامننا المطلق مع سلمى، ونؤكد رفضنا القاطع لكل أشكال الاختطاف والعنف والاعتداء، أياً كان مصدره أو مبرره.
مثل هذه الجرائم تمثل اعتداءً صارخاً على الكرامة الإنسانية، وتتطلب يقظة مجتمعية ودعماً نفسياً وقانونياً شاملاً لكل الضحايا.
قلوبنا مع سلمى… ومع كل امرأة تواجه العنف في صمت
