عاشت ساكنة حي إيكسريواً بمدينة أزغنغان، زوال اليوم الأحد، لحظات من التوتر داخل أحد المساجد، بعدما أقدم شخص على محاولة الاعتداء على إمام المسجد بواسطة سكين، تزامناً مع أداء المصلين لصلاة الظهر.
وحسب معطيات من عين المكان، فقد أثارت الواقعة حالة من الاستنفار بين المصلين، قبل أن يتدخل عدد منهم بسرعة ويقوموا بمحاصرة المشتبه فيه والسيطرة عليه في الوقت المناسب، مما حال دون وقوع أي إصابات أو أذى داخل المسجد.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الشرطة إلى عين المكان، حيث تم توقيف المعني بالأمر، قبل نقله إلى مستشفى الأمراض العقلية بمدينة العروي لإخضاعه للفحوصات الطبية اللازمة، خاصة وأن المعطيات الأولية تشير إلى احتمال معاناته من اضطرابات عقلية.
وتأتي هذه الواقعة في سياق مقلق، بعد تسجيل حوادث متفرقة استهدفت أئمة داخل بعض المساجد خلال الفترة الأخيرة، كان آخرها الجريمة البشعة التي راح ضحيتها إمام خلال صلاة الفجر، وهو ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول ضرورة توفير مزيد من الحماية لبيوت الله والقائمين عليها.
وتظل المساجد فضاءات يفترض أن يسودها الأمن والسكينة، الأمر الذي يجعل مثل هذه الحوادث محل استنكار واسع لدى المواطنين، الذين يرون أن حرمة بيوت الله يجب أن تبقى فوق كل اعتبار.
✍️ دوكيسا بريس
