بشرى كربوبي، أحد أبرز الأسماء اللامعة في التحكيم الوطني والدولي، ترمي الصافرة وترحل بشكل مفاجئ بعد ربع قرن من العطاء… لكن هذه المرة ليست نهاية عادية.
مصادر متقاطعة تشير إلى أن الاستقالة لم تكن خياراً سهلاً، بل ردّ فعل على ما اعتبرته كربوبي تجاوزات وضغوطات داخل دهاليز التحكيم، وتحديداً داخل الجهاز التقني الذي يفترض أن يحمي الحكام لا أن يدفعهم للمغادرة.
الشارع الرياضي يتساءل:
🔹 هل نحن أمام أزمة مكتومة انفجرت أخيراً؟
🔹 أم أن أسماءً أخرى ستتبع الطريق نفسه؟
🔹 ومن يتحمل مسؤولية هدر تجربة وخبرة بحجم كربوبي؟
الواضح الآن أن رحيل اسم بهذا الوزن لا يمكن أن يمر مرور الكرام… والتحكيم المغربي يدخل مرحلة أسئلة محرجة تنتظر إجابات.
✍️ دوكيسا بريس
