بعد التجربة القاسية التي عشناها في الرحلة الأخيرة المنطلقة من مطار طنجة نحو كولن، والتي شهدت تأخرًا دام سبع ساعات كاملة دون تواصل مسؤول أو توضيح كافٍ للمسافرين، أصبح من الواجب قول الحقيقة كما هي.
لسنا أمام سوء حظ عابر، بل أمام أسلوب تعامل يُهمّش المسافر ويجعله الحلقة الأضعف دائمًا.
عندما يتأخر المسافر دقائق قليلة يُطبَّق عليه القانون بصرامة.
وعندما تتجاوز أمتعته الكيلوغرامات المسموح بها يُلزم بالأداء فورًا.
لكن عندما تتأخر الرحلة ساعات طويلة، يصبح التعويض “غير ملزم”، ويُقال إن القوانين الأوروبية لا تنطبق.
هذا الكيل بمكيالين غير مقبول.
بناءً على ما وقع فعلًا في الرحلة المذكورة، وبناءً على ردود الشركة التي تنصّلت من مسؤوليتها، فإننا نوجّه دعوة صريحة إلى مغاربة العالم:
أعيدوا التفكير جديًا قبل حجز رحلاتكم مع هذه الشركة.
اختاروا الشركات التي تحترم وقتكم وحقوقكم.
لا تمنحوا ثقتكم لمن لا يبادلكم الاحترام نفسه.
هذا ليس افتراءً ولا حملة مغرضة، بل تنبيه نابع من تجربة حقيقية موثقة، عاشها عشرات المسافرين.
كرامة المسافر ليست امتيازًا… بل حق.
ومن لا يحترم هذا الحق، لا يستحق ولاء المسافرين
✍️دوكيسا بريس
