باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • الرئيسية
  • أخبار المدينة
    • العرائش
    • القصر الكبير
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • أخبار الرياضة
  • إقليميات
  • مجتمع
    • حوادث
    • فضاء المرأة
    • قضايا الهجرة
  • أنشطة
  • صحة
    • غداء
    • أوبئة
  • أخبار المشاهير
  • التنمية الذاتية
  • الابراج
  • تكنولوجيا
قراءة: حين صار ت ضفاف ليكسوس بوابة حضارة
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • الرئيسية
  • أخبار المدينة
    • العرائش
    • القصر الكبير
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • أخبار الرياضة
  • إقليميات
  • مجتمع
    • حوادث
    • فضاء المرأة
    • قضايا الهجرة
  • أنشطة
  • صحة
    • غداء
    • أوبئة
  • أخبار المشاهير
  • التنمية الذاتية
  • الابراج
  • تكنولوجيا
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ثقافية

حين صار ت ضفاف ليكسوس بوابة حضارة

رضى ألمانيا
آخر تحديث: ديسمبر 27, 2025 12:21 ص
رضى ألمانيا منذ 3 أسابيع
شارك

بعد أن خفت صوت المجاديف الرومانية، وانسحبت الرايات الإمبراطورية من ضفاف ليكسوس، لم يصمت البحر…
بل انتظر فقط من يفهم لغته من جديد.

مع الفتح الإسلامي، لم تعد العرائش مجرد بقايا ميناء قديم، بل صارت نقطة عبور بين ضفتين، وذاكرة بحرية تتجدّد بروح جديدة. البحر هنا لم يكن ساحة حرب، بل طريقًا للعلم، وللتجارة، وللصلة بين الأندلس والمغرب.

في هذا الزمن، لم تكن السفن تُبحر عشوائيًا، بل وفق معرفة دقيقة بالرياح والتيارات، وبمواسم المدّ والجزر.
كان البحّارة المسلمون يقرأون البحر كما يُقرأ كتاب، يعرفون متى يهدأ ومتى يغضب، ومتى يُفتح الطريق ومتى يُغلق.

العرائش، بحكم موقعها، تحوّلت إلى محطة طبيعية للسفن القادمة من الأندلس، وإلى نقطة مراقبة بحرية تحمي السواحل من الغزوات المفاجئة. لم يكن البحر آنذاك مجرد فضاء مفتوح، بل كان حدودًا استراتيجية، تُرسم فوق مياهه ملامح القوة والسيادة.

ومع تعاقب الدول الإسلامية، من الأدارسة إلى المرابطين ثم الموحدين، تعمّق الارتباط بين البحر والمدينة.
الصيد لم يعد نشاطًا بسيطًا، بل موردًا منظمًا، والأسماك لم تعد فقط غذاءً، بل سلعة تُنقل وتُتاجر بها عبر الموانئ.

وفي زمن السلاطين، صار البحر عينًا ساهرة، تُراقب القادم من الشمال، وتُحصّن السواحل من أطماع القوى الأوروبية التي بدأت تتحرك في الأفق.

هنا، لم يكن البحر مجرد مساحة زرقاء…
كان جدارًا دفاعيًا، وشريان حياة، ومرآة تعكس قوة الدولة أو ضعفها.

ومع مرور القرون، ظل البحر يحتفظ بذاكرته، ينتقل من يدٍ إلى يد، ومن حضارة إلى أخرى، دون أن يفقد هويته الأولى:
أنه بحر لا يُروّض، لكنه يمنح أسراره لمن يحترمه.

وفي الحلقة القادمة، سنصل إلى مرحلة مختلفة…
مرحلة عاد فيها البحر ليكون مطمعًا، لا شريكًا،
حين ظهرت السفن الأجنبية في الأفق،
وحين بدأت العرائش تدخل زمنًا جديدًا من الصراع البحري.

يتبع… في الحلقة القادمة من “صوت البحر”.

مواضيع ذات صلة

الرومان والبحر المنظّم: ليكسوس كميناء للإمبراطورية

من ليكسوس إلى العرائش: حكاية بحر

📣البحر يستريح… والبحّار يختنق

.العرائش… لندن الثانية التي يصنعها البحر

مصبّ العار… والبحر الذي يختنق أمام الشرفة الأطلسية

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق تعادل بطعم الفشل… وسوء تدبير يُضيع المباراة
المادة التالية حين تنزل الرحمة… يسقط القناع عن إهمال العرائش
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

about us

نحن نؤثر على ملايين المستخدمين داخل وخارج المغرب ونعتبر شبكة أخبار محلية ووطنية رقم واحد في المغرب

شريك التوظيف : GoJobs.ma

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

DuqesapresseDuqesapresse
© 2024 جميع الحقوق محفوظة | بروس ميديا
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟