باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • الرئيسية
  • أخبار المدينة
    • العرائش
    • القصر الكبير
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • أخبار الرياضة
  • إقليميات
  • مجتمع
    • حوادث
    • فضاء المرأة
    • قضايا الهجرة
  • أنشطة
  • صحة
    • غداء
    • أوبئة
  • أخبار المشاهير
  • التنمية الذاتية
  • الابراج
  • تكنولوجيا
قراءة: حين تنزل الرحمة… يسقط القناع عن إهمال العرائش
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • الرئيسية
  • أخبار المدينة
    • العرائش
    • القصر الكبير
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • أخبار الرياضة
  • إقليميات
  • مجتمع
    • حوادث
    • فضاء المرأة
    • قضايا الهجرة
  • أنشطة
  • صحة
    • غداء
    • أوبئة
  • أخبار المشاهير
  • التنمية الذاتية
  • الابراج
  • تكنولوجيا
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
العرائشأخبار المدينة

حين تنزل الرحمة… يسقط القناع عن إهمال العرائش

رضى ألمانيا
آخر تحديث: ديسمبر 27, 2025 12:31 ص
رضى ألمانيا منذ شهرين
شارك

لم تكن أمطار الأيام الأخيرة سوى مرآة صادقة كشفت ما حاولت المدينة إخفاءه طويلًا تحت الإسفلت الهشّ والوعود المؤجلة.
أمطارٌ نزلت بخيرها، لكنها فضحت هشاشة البنية، وعرّت واقع الإهمال الذي تعيشه العرائش، مدينة التاريخ والبحر، مدينة الحضارات التي عبرت ولم تترك هذا الخراب.

العرائش، التي كانت يومًا معشوقة الفينيقيين، وواجهة تجارية للرومان، ومحطة استراتيجية للقرطاجيين، لم تكن يومًا مدينةً عابرة في ذاكرة المتوسط.
هنا، حيث شُيّدت ليكسوس كأحد أقدم الموانئ المنظمة في العالم، كانت الهندسة، والتخطيط، وتدبير الماء جزءًا من عقل الدولة، لا صدفة مناخية.

لكن اليوم…
تكفي ساعات من المطر لتغرق الأزقة، وتُشل الحركة، وتتحول الشوارع إلى مصائد مائية، وكأن المدينة بُنيت دون ذاكرة، ودون حساب، ودون احترام لتاريخها الطبيعي والجغرافي.

الأمطار لم تُخرّب، بل كشفت.
كشفت شبكات صرف مهترئة، وطرقات تُصلَّح بالترقيع، ومشاريع تُدشَّن بالصور لا بالمعايير.
كشفت أن العرائش تُدار بمنطق ردّ الفعل، لا بمنطق التخطيط الاستباقي.

حتى في زمن الموريسكيين، الذين أعادوا الروح للزراعة والريّ، كان للماء نظامه وهيبته.
وفي فترة الوجود الإسباني، رغم كل ما يقال عنها، عُرفت المدينة بعناية خاصة بالبنية التحتية المرتبطة بالميناء والصرف والممرات الحيوية.

فكيف يعقل أن تتراجع العرائش اليوم، وهي في زمن الميزانيات، والمخططات، والتقارير، والوعود الانتخابية؟

ما يحدث ليس غضب سماء…
بل تقصير أرض.

والسؤال الذي تطرحه أمطار الخير بوضوح مؤلم:
هل نملك مسؤولين يُدركون أن المدينة لا تُدار بالبلاغات، بل بالاستباق؟
وهل ما زالت العرائش حاضرة في دفاتر القرار، أم تُركت لتغرق كلما قرر الغيم أن يمرّ؟

المدينة لا تطلب المستحيل…
تطلب فقط أن تُحترم، كما احترمها من مرّوا بها قبل قرون.

مواضيع ذات صلة

إقبال لافت على مسابقة تجويد القرآن بابن اعبود

القصر الكبير… عودة منظمة وارتياح واسع

عودة تدريجية لسكان القصر الكبير ابتداءً من الأحد… نقل مجاني وتنظيم محكم تحت إشراف لجنة اليقظة

حين يسبق الضميرُ المهنة… الدكتورة انتصار حارص تفتح باب الأمل لضحايا فيضانات القصر الكبير

القصر الكبير بين قسوة الطبيعة ونُبل الرجال… حين تتوحّد الجهود لحماية الأرواح

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق حين صار ت ضفاف ليكسوس بوابة حضارة
المادة التالية صيدلية الحراسة ليومي السبت 27 و الأحد 28 دجنبر 2025
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

about us

نحن نؤثر على ملايين المستخدمين داخل وخارج المغرب ونعتبر شبكة أخبار محلية ووطنية رقم واحد في المغرب

شريك التوظيف : GoJobs.ma

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

DuqesapresseDuqesapresse
© 2024 جميع الحقوق محفوظة | بروس ميديا
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟