دخل الدولي المغربي أشرف حكيمي قائمة أسرع اللاعبين في منافسات دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، مؤكداً مرة أخرى مكانته كأحد أبرز الأظهرة في كرة القدم الأوروبية الحديثة. هذا المعطى لم يأتِ من فراغ، بل يعكس تطوراً مستمراً في الأداء البدني والتكتيكي لنجم باريس سان جيرمان، الذي أصبح عنصرًا حاسمًا في منظومة فريقه، سواء في الأدوار الدفاعية أو خلال التحولات الهجومية السريعة.
سرعة حكيمي لم تعد مجرد ميزة فردية، بل تحولت إلى سلاح استراتيجي يُربك الخصوم ويمنح فريقه أفضلية واضحة على مستوى الأطراف. في المباريات الكبرى، حيث تضيق المساحات وتشتد الرقابة، يظهر الفارق عبر الانطلاقات الحاسمة والقدرة على كسب الأمتار في لحظات قصيرة. هذا النوع من اللاعبين يختصر المسافات بين الدفاع والهجوم، ويمنح المدرب حلولاً تكتيكية متعددة دون الحاجة إلى تغييرات جذرية في الرسم الخططي.
تواجد اسم مغربي ضمن قائمة النخبة الأوروبية في السرعة يعكس أيضاً المكانة التي باتت تحظى بها الكرة المغربية على الصعيد القاري. فحكيمي، الذي راكم تجربة مهمة في أقوى الدوريات، يواصل تقديم صورة اللاعب المتكامل: جاهزية بدنية عالية، انضباط تكتيكي، وثقة كبيرة في المواجهات المباشرة. كما أن استمراريته في الحفاظ على هذا النسق البدني طوال الموسم تؤكد احترافيته في الإعداد والعمل اليومي.
في سياق المنافسة الشرسة داخل دوري الأبطال، لا تكفي المهارة وحدها لصناعة الفارق، بل تحسم التفاصيل الدقيقة، ومن بينها السرعة القصوى والقدرة على تكرار الجهد بنفس الوتيرة. وهنا يبرز حكيمي كأحد أبرز الأسماء التي تمثل الجيل الجديد من الأظهرة القادرين على الجمع بين القوة والذكاء والفعالية.
بهذا الإنجاز الجديد، يواصل أشرف حكيمي كتابة فصل إضافي في مسيرته الأوروبية، رافعاً راية المغرب عالياً في واحدة من أقوى المسابقات الكروية في العالم، ومؤكداً أن الطموح المغربي لا يقف عند حدود المشاركة، بل يمتد إلى صناعة الأثر وفرض الحضور بين الكبار.
✍️دوكيسا بريس
