القيل والقال، عادة يومية قد تبدو بسيطة لكنها تحمل في طياتها أضرارًا جسيمة على العلاقات والأخلاق. وكما يقول المثل: “من قال لك قال عنك”، فإنه يحذرنا من الأشخاص الذين ينقلون الكلام بين الناس، ويكشف طبيعتهم التي لا تؤتمن.
قصة قصيرة تعبّر عن هذه الحكمة:
كان هناك رجل ينقل الأحاديث بين زملائه، وذات يوم قال لزميله الحكيم: “فلان يتحدث عنك بالسوء”. فأجابه الحكيم بابتسامة: “ومن أخبرك بهذا؟” ثم أضاف: “إن كنت تنقل لي كلامه، فأنت حتمًا ستنقل كلامي أيضًا”. ومنذ ذلك الحين قطع الحكيم علاقته به لأنه أدرك أنه يثير الفتنة.
لنكن صادقين مع أنفسنا: نحن أيضًا نساهم في هذه العادة عندما ننصت أو نشارك في نقل الكلام. وللتخلص منها:
1.ارفض الاستماع أو المشاركة.
2.انشر الوعي باحترام خصوصيات الآخرين.
3.كن مصدر سلام بدلاً من نقل الأذى.
تذكّر دائمًا: “من قال لك قال عنك”. اختر كلماتك ورفاقك بحكمة، واجعل نواياك دائمًا للخير