في مشهد لا يقلّ إثارة عن مضمون النقاش المالي نفسه، صادق مجلس المستشارين على الجزء الأول من مشروع ميزانية 2026… لكن وسط غياب أكثر من نصف أعضائه عن القاعة!
ورغم حساسية اللحظة ودقّة الأرقام المطروحة، مرّ التصويت بسرعةٍ تكشف سؤالاً أعمق من الميزانية ذاتها:
كيف تُناقش مالية دولة بحجم المغرب بينما المقاعد فارغة؟
مصادر من داخل الغرفة الثانية تؤكد أن الغياب أصبح “عادةً مُحرجة”، فيما اعتبر متابعون أن المصادقة بهذا الشكل تُفرغ النقاش البرلماني من وزنه الحقيقي، وتحول الميزانية إلى مجرد إجراء شكلي بدل أن تكون ورشة محاسبة وتوجيه.
النتيجة: ميزانية 2026 تعبر أول امتحان لها… لكن بنصف الحضور ونصف الإقناع.
دوكيسا بريس ✍️
