واصل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة عروضه القوية في تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية، بعدما حقق فوزًا مستحقًا بثلاثية نظيفة على نظيره الجزائري، في مباراة أكد فيها أشبال الأطلس أنهم الرقم الصعب في هذه المنافسات.
هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل رسالة واضحة لكل المنافسين: المغرب حاضر بقوة، وجاهز لفرض إيقاعه على المجموعة. فبعد الفوز الأول أمام المنتخب التونسي، جاء التأكيد اليوم أمام الجزائر بأسلوب مقنع وأداء جماعي ناضج يعكس العمل الكبير الذي يُنجز داخل هذه الفئة.
منذ صافرة البداية، ظهر المنتخب المغربي بتنظيم محكم وروح قتالية عالية، حيث سيطر على مجريات اللقاء ونجح في ترجمة أفضليته إلى أهداف، وسط انسجام واضح بين الخطوط وثقة كبيرة في الأداء. الدفاع كان صلبًا، خط الوسط متوازن، والهجوم فعال… توليفة صنعت الفارق وأهدت المغرب صدارة مستحقة.
هذا الجيل الذهبي لا يلعب فقط من أجل التأهل، بل يبعث بإشارات قوية عن مستقبل الكرة المغربية، مؤكّدًا أن القاعدة الكروية في تطور مستمر وأن القادم قد يكون أكثر إشراقًا.
بانتصارين متتاليين أمام تونس والجزائر، يعتلي المنتخب المغربي صدارة الترتيب عن جدارة، ليُنعش آمال الجماهير في رؤية أشبال الأطلس يواصلون المشوار نحو التتويج القاري.
هل تعتقد أن هذا الجيل قادر على الذهاب بعيدًا والتتويج باللقب الإفريقي؟ 🤔
✍️دوكيسا بريس

