في إنجاز كروي لافت يؤكد الهيمنة المغربية على مستوى الفئات الصاعدة، نجح المنتخبان المغربيان المدرسيان، ذكورًا وإناثًا، في التتويج بلقب كأس إفريقيا المدرسية، بعد مسار مثالي حمل الكثير من الرسائل القوية داخل القارة.
اللافت في هذا الإنجاز، أن الطريق نحو التتويج لم يكن عاديًا، بل مرّ عبر محطتين بارزتين تحملان طابع المنافسة التاريخية.
ففي البداية، تمكن المنتخبان معًا من تجاوز المنتخب الجزائري في الأدوار الحاسمة، قبل أن يواصلا التألق في المباراة النهائية أمام المنتخب المصري.
في فئة الذكور، فرض أشبال الأطلس أسلوبهم بثقة كبيرة، ونجحوا في حسم النهائي بنتيجة 2-0، في مباراة أبانوا خلالها عن نضج تكتيكي وانضباط جماعي واضح.
أما لبؤات الأطلس في فئة الإناث، فقد قدّمن عرضًا كرويًا رائعًا، تُوّج بانتصار عريض 4-0 في النهائي، مؤكدات تفوقهن التقني والبدني، وسيطرتهن الكاملة على مجريات اللقاء.
هذا التتويج المزدوج، بعد التفوق على الجزائر ثم مصر، يعكس قوة المدرسة الكروية المغربية، ويؤكد أن الاستثمار في الرياضة المدرسية بدأ يعطي ثماره بشكل واضح، من خلال بروز جيل واعد قادر على حمل المشعل مستقبلاً.
إنه انتصار لا يُقاس فقط بالأهداف، بل بالرسائل…
المغرب يبني مستقبله الكروي من القاعدة، وبثقة الأبطال.
حين تنتصر القاعدة… يبتسم المستقبل 🇲🇦🔥
✍️دوكيسا بريس

