لا يكتفي المغرب بالمشاركة الشكلية، بل يضطلع بأدوار فاعلة في دعم الاستقرار وتعزيز الحوار، واضعاً خبرته الدبلوماسية وتجربته في تدبير القضايا الإقليمية رهن إشارة الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام ، ورغم محاولات التشويش وكيد الحاقدين، تواصل المملكة المغربية ترسيخ مكانتها بثبات في المحافل الدولية، مؤكدة حضورها القوي داخل مجلس السلم ومؤسسات صناعة القرار، بل والاستعداد لتحمل مسؤوليات أكبر وتولي زمام المبادرة بكل ثقة واقتدار
يبقى المغرب حاضراً وبقوة، ثابتاً في مواقفه، واضحاً في رؤيته، ومؤمناً بأن العمل الجاد والالتزام الصادق هما السبيل الحقيقي لصناعة التأثير وقيادة المبادرات نحو مستقبل أكثر استقراراً
و أداء أسد الدبلوماسية المغربية الصلاة في المسجد الأقصى، وزيارته لـ باب المغاربة، يحملان رسالة واضحة مفادها أن الحضور المغربي في القدس تاريخي وفعلي، وليس ظرفياً.
المغرب يرسّخ حضوره في القدس… مواقف عملية تتجاوز منطق الشعارات
أضف تعليقك
