عادت الحياة لتنبض من جديد بعدد من أحياء مدينة القصر الكبير، حيث شرعت الأسر المتضررة في العودة التدريجية إلى منازلها، عقب تأمين الأوضاع ميدانيًا من طرف لجنة اليقظة والسلطات المحلية، التي سهرت على ضمان شروط السلامة والاستقرار قبل السماح بالرجوع.
ومنذ الساعات الأولى لفتح المجال أمام العودة، بدت ملامح الارتياح واضحة على وجوه العائدين، وهم يجرّون حقائبهم ويستعيدون مفاتيح بيوتهم بعد فترة من القلق والترقب. مشاهد إنسانية مؤثرة، اختلطت فيها مشاعر الحذر بالأمل، خاصة في ظل التنظيم المحكم والانضباط الذي طبع عملية العودة.
وأكد عدد من المواطنين في تصريحات متفرقة لموقع دوكيسا بريس أن عملية الرجوع مرت في أجواء هادئة ومنظمة، مع حضور ميداني لافت لمختلف المتدخلين، الذين حرصوا على مواكبة الساكنة وتقديم التوجيهات الضرورية، تفاديًا لأي ارتباك أو مخاطر محتملة.
وقد عملت لجنة اليقظة، بتنسيق مع السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية والأمن الوطني، على تقييم الوضع التقني للأحياء المعنية، والتأكد من استقرار البنيات التحتية وسلامة المساكن، قبل إعطاء الضوء الأخضر للعودة، في خطوة عكست روح المسؤولية والجاهزية.
الساكنة عبّرت بدورها عن ارتياحها لما وصفته بـ”حسن التدبير والانضباط”، معتبرة أن التواصل المستمر والوضوح في القرارات ساهما في تعزيز الثقة وتفادي الإشاعات، خاصة في لحظات كانت تتطلب الكثير من الحكمة والتنسيق.
وتبقى هذه العودة عنوانًا لمرحلة جديدة من التعافي، عنوانها التضامن والتأطير الجيد، في انتظار استكمال باقي المراحل وفق ما ستعلنه الجهات المختصة، مع دعوة الجميع إلى مواصلة الالتزام بالتعليمات الصادرة عن لجنة اليقظة حفاظًا على سلامة الأرواح والممتلكات.
✍️دوكيسا بريس
