باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: العرائش… حين تستيقظ “النية الحسنة” كل خمس سنوات
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
العرائشأخبار المدينة

العرائش… حين تستيقظ “النية الحسنة” كل خمس سنوات

رضى ألمانيا
آخر تحديث: أبريل 1, 2026 10:58 م
رضى ألمانيا منذ 22 ساعة
شارك

في العرائش، لا تحتاج إلى تقويم سياسي لتعرف أن الانتخابات تقترب… يكفي أن تلاحظ فجأة أن الحفر في الطرق سوف تبدأ تختفي، وأن الأرصفة التي كانت تعيش على الهامش قررت أن تدخل التاريخ، وأن “النية الإصلاحية” عادت للحياة بعد غيبوبة طويلة.

نعم، إنها موسم التسخينات الانتخابية… حيث تتحول المدينة، بين ليلة وضحاها، إلى ورش مفتوح، لا حبًا في المواطن، بل احترامًا لصندوق الاقتراع.

فجأة، يظهر منتخبون لم نرهم منذ آخر حملة، بوجوه أكثر إشراقًا من الإنارة العمومية نفسها… يبتسمون، يسلمون، يسألون عن الأحوال، وربما يعتذرون أيضًا — اعتذارًا مؤجلًا لخمس سنوات!

المثير للسخرية، أن هذه “الإصلاحات” التي تُقدَّم اليوم على أنها إنجازات، هي نفسها التي كان يجب أن تُنجز منذ سنوات. لكن يبدو أن بعض المشاريع لا تتحرك إلا عندما تشم رائحة الانتخابات… وكأن المدينة مرتبطة بجهاز إنعاش انتخابي، يُشغَّل فقط عند اقتراب الموعد.

أما البرامج، فحدّث ولا حرج…
وعود بحجم البحر، وتنفيذ بحجم كوب ماء!

مشاريع كبرى تُعلن، وأخرى تُعاد تسخينها، وثالثة تُجمَّل بالكلام فقط… نفس السيناريو، نفس الوجوه، ونفس العبارات التي حفظها المواطن عن ظهر قلب:
“سنعمل… سنحقق… سنغير…”
لكن الواقع؟ يبتسم بسخرية ويقول: “جرّبتم هذا الفيلم من قبل!”

العشوائية في العرائش ليست اختيارًا… بل رد فعل طبيعي.
حين ترى نفس المشاكل تُعاد كل سنة، ونفس الحلول تُقدَّم كل انتخابات، تدرك أن القضية لم تعد نقص إمكانيات، بل فائض في الوعود.

المواطن اليوم لم يعد ذلك المتفرج الصامت… بل أصبح أكثر وعيًا، يميز بين الإصلاح الحقيقي و”الترقيع الانتخابي”، بين من يخدم المدينة طوال الولاية، ومن يتذكرها فقط عند العدّ التنازلي.

فهل سنشهد هذه المرة تغييرًا حقيقيًا؟
أم أن العرائش ستبقى وفية لهذا الطقس السياسي الموسمي… حيث تُزرع الوعود قبل الانتخابات، وتُحصد الخيبات بعدها؟

 الرأي لكم…
هل ما سوف نراه من ترقيعات هو إصلاح حقيقي… أم مجرد “ماكياج انتخابي”؟؟

✍️ دوكيسا بريس 

مواضيع ذات صلة

حين تتحول المسؤولية إلى رسالة… الدائرة الأمنية الأولى بالعرائش نموذجًا يُحتذى

🚨شاطئ رأس الرمل في العتمة… من سلّم مفاتيح المكان للفوضى

من ملاعب باب البحر إلى ذاكرة العرائش… حكاية الطفل المعجزة الحاج زهير

من ملاعب باب البحر إلى ذاكرة العرائش… حكاية الطفل المعجزة الحاج زهير

مستشفى لالة مريم بالعرائش… بين ماضٍ مثقل بالتحديات وبداية استعادة الثقة

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق “أنا مسلم”.. لامين يامال يواجه الكراهية بثبات ويحرج المدرجات
المادة التالية حين تتحول المسؤولية إلى رسالة… الدائرة الأمنية الأولى بالعرائش نموذجًا يُحتذى
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟