في مشهد يعكس روح المسؤولية والغيرة الحقيقية على المدينة، شهدت شوارع وأحياء مدينة العرائش خلال الأيام الأخيرة حملة ميدانية واسعة لتحرير الملك العمومي، قادتها السلطات المحلية بتنسيق محكم بين مختلف المتدخلين.
هذه الحملة التي أشرف عليها كل من رئيس الدائرة ورئيس الدائرة الأولى للأمن الوطني، إلى جانب عناصر القوات المساعدة، لم تكن مجرد تدخل عابر، بل شكلت خطوة حاسمة نحو إعادة النظام والانضباط إلى الفضاءات العمومية التي ظلت لسنوات تعاني من مظاهر الاحتلال العشوائي.
كما لا يمكن إغفال الدور الكبير الذي لعبه القياد وأعوان السلطة (المقدمين)، الذين يشتغلون في الميدان بشكل يومي، ويقومون بمجهودات جبارة في تتبع الوضع عن قرب، والتواصل مع المواطنين، والمساهمة الفعلية في إنجاح هذه العمليات، في صمت وتفانٍ يستحق كل التقدير.
وقد لقيت هذه المبادرة استحسانًا كبيرًا من طرف الساكنة، التي عبرت عن ارتياحها لهذا التحرك الجاد، خاصة لما له من أثر مباشر على تحسين ظروف العيش، وتسهيل حركة المواطنين، وإعادة الاعتبار لجمالية المدينة.
ولم يقتصر أثر هذه الحملة على الجانب التنظيمي فقط، بل انعكس أيضًا بشكل إيجابي على الأنشطة التجارية المنظمة، حيث ساهم تحرير الملك العمومي في خلق توازن عادل بين مختلف الفاعلين، ومنح الفرصة للتجار الملتزمين للعمل في بيئة أكثر احترامًا للقانون.
إن ما قامت به هذه السلطات الميدانية يُجسد نموذجًا حقيقيًا لـ”خدام الوطن”، الذين يشتغلون في صمت من أجل الصالح العام، ويضعون مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.
وفي هذا السياق، يتقدم طاقم دوكيسا بريس بخالص عبارات الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه الحملة، من سلطات محلية وأمن وطني وقوات مساعدة، إضافة إلى القياد وأعوان السلطة، مثمنين مجهوداتهم في خدمة المدينة وساكنتها.
✍️دوكيسا بريس
