كاين واحد الفئة فالمجتمع ديالنا اللي عايشة فالظل، كتخدم مع الله ومع العباد، ولكن ما عندها حتى قيمة عند مؤسسة تعتبر الأغنى في المغرب ، اللي خاصها تحميها وتقدّرها. هاد الناس هما الأئمة ديال خمس صلوات والمؤذنون، اللي كيعانيو فصمت، بلا صوت، بلا حق يهضرو، بلا حق يحتجو. كيفاش؟ حيث إلى تجرّأ شي واحد منهم وقال “حْقِّي”، غادي يكون مصيرو الطرد والتهميش، وحتى الأسرة ديالو غادي تتضرر بلا رحمة.
تصوّر معايا إمام كايصلّي بالناس، كايقريهم الدين، كاينصحهم، وكايدعي لهم بالخير، والمؤذن اللي كايوقظ الناس لعبادة الله بصوتو كل نهار، ولكن فالمقابل كايتخلصو بأجور هزيلة لا تليق بالمجهود اللي كيديرو. واش هاد الشي معقول؟ واش هاد الناس ما عندهمش حقوق؟ واش خدامين فقط باش ياخدو “البركة” وخلاص؟
المشكل الأكبر هو أن هاد الفئة، رغم الدور الكبير اللي كتقوم بيه فالمجتمع، كتعيش تحت الضغط، ما عندهاش الحق تهضر، ما عندهاش نقابة تدافع عليها، وما عندهاش حتى أدنى ظروف العيش الكريم. وهدرة وحدا ولا احتجاج بسيط كيعني الطرد والحرمان من لقمة العيش.
واش ما حانش الوقت باش نفتح هاد الموضوع وندافعو على هاد الناس اللي كيعطيو للمجتمع بلا مقابل حقيقي؟ علاش هاد الإهمال؟ وعلاش هاد السكوت؟ خاص التغيير، خاص الاعتراف بمجهوداتهم، وخاص يحسو أنهم مهمين فالمجتمع، ماشي مجرد خدام عند مؤسسات كتعتبرهم غير وسيلة لا غير. لله الأمر من قبل ومن بعد .🤔🤔
هاد الأئمة والمؤذنون خاصهم صوت، وخاصهم احترام، وخاصهم حياة كريمة تستحق الدور اللي كيقومو بيه فالمجتمع